فصائل سورية مقاتلة

رفضت بعض الفصائل السورية المقاتلة التوقيع على وثيقة أميركية تتضمن كون برامج التدريب التي خصصتها الولايات المتحدة لما وصفتها بـ"المعارضة المعتدلة" مخصصة، مع الدعم الموازي لها لقتال تنظيم "داعش" المتطرف فقط.

وأكدت مصادر في المعارضة السورية أن تلك الفصائل وافقت على البرنامج الأميركي دون أن يكون هناك أي قيد أو شرط من الجانب الأميركي، حيث تضمن البرنامج تأمين غطاء الجوي وتسليح كامل، فضلاً عن تعهد الولايات المتحدة بتقديم نصف مليار دولار بالإضافة إلى التدريب على السلاح النوعي، وأنه حال عدم التراجع الجانب الأمريكي عن شرطه، ستنسحب الفصائل من البرنامج.

وبحسب المصادر، فإن الموقف الرافض للتوقيع على الوثيقة في ظل الشروط الحالية، تدعمه الحكومة التركية بقوة، إذ كانت الأخيرة شاهدة على الاتفاق غير المشروط بين قوى المعارضة والولايات المتحدة.

ونوهت  المصادر إلى أنَّ "مجاميع الفصائل السورية على الأرض، أعلنت الحرب على تنظيم الدولة قبل أن تضعه أميركا على لائحة التطرف، واعتبرته الفصائل في حينه ذراع القوات الحكومية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة".