دمشق ـ ميس خليل
شهد ريف حمص الشرقي اشتباكات عنيفة، بين عناصر "جيش الإسلام" و"أسود الشرقية" وجبهة النصرة" من جهة، وبين عناصر "داعش" من جهة أخرى في قرية محسة، أسفرت عن السيطرة على القرية وطرد مسلحي التنظيم المتطرف.
وتمتد رقعة سيطرة تنظيم "داعش" في ريف حمص، من أطراف حقل الشاعر للغاز إلى تلبيسة وبلدة القريتين، وصولًا إلى جبال القلمون على الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى جيوب متفرقة في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، وهدّد التنظيم بقطع رأس كل من لا يبايع الخليفة أبو بكر البغدادي من مسلحي المعارضة.
وكشف مصدر مطلع، عن تحالفات غير معلنة بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة في هذه المعارك، خصوصًا أنَّ الفصائل المعارضة تستعين بغطاء جوي ومدفعي أثناء قتالها عناصر "داعش"، مشيرًا إلى أنَّ هناك عملية تصفية للفصائل المتشددة التي بايعت تنظيم "داعش" والتي تقف في وجه الحل السلمي في منطقة القلمون.
وأفاد مصدر في قوات "الدفاع الوطني"، بأنَّ اتفاق مبدئيًا عُقِد بين الحكومة والمعارضة، يقضي بانسحاب الفصائل المعارضة من القلمون إلى جنوب وشرق حمص بشكل آمن وتحت تغطية القوات الحكومية، غير أنَّ هجومًا لتنظيم "داعش" سبق تنفيذ الاتفاق.
يُذكر أنَّ الاشتباكات في ريف درعا اندلعت بين فصائل "الجيش الحر" و"جبهة النصرة" من جهة، و"لواء شهداء اليرموك" من جهة أخرى، عقب إعلانه مبايعة تنظيم "داعش" أخيرًا، وحسب مواقع الفصائل المسلحة فإنَّ حصيلة الاشتباكات في القلمون وريف حمص ودرعا بين الطرفين ارتفعت الى180 قتيلًا.