بغداد - نجلاء الطائي
أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجرفان البارزاني، في أول رد بخصوص استفتاء اسكتلندا نشر على الموقع الرسمي لحكومة إقليم كردستان ، أن "أفضل صيغة لتعايش الشعوب المختلفة في أي بلد هو التعايش الاختياري، فالاتفاقية الحالية بين إسكتلندا والمملكة المتحدة مضى عليها أكثر من ثلاثمائة عام"، مبينًا أنّ "الديمقراطيات القديمة مثل بريطانيا المواطنين يضعون المكونات السياسية دائمًا أمام تساؤلات".
وأضاف أنّ "الحزب الوطني الاسكتلندي كان يرغب في اختبار طبيعة الديمقراطية في الدولة البريطانية، لذلك طالب بإجراء الاستفتاء في اسكتلندا للانفصال عن بريطانيا وسنحت له هذه الفرصة، وقررت الأغلبية أن تبقى ضمن البلاد".
وأوضح البارزاني، أنه "يجب أن تسمع الحكومة في لندن أن جزءًا مهمًا من المواطنين الاسكتلنديين همهم هو العلاقة المستقبلية مع ويست منستر"، مشيرًا إلى "أنني شعرت بالسعادة كثيرًا عندما استمعت إلى رئيس الوزراء دافيد كاميرون وتعهده بحفظ السلطة لصالح القسم المختلف من بلاده".
وفي سياق متصل، أعرب البارزاني عن أمله بأن "يستمع لرسالة مماثلة من بغداد، عندما يعبر المواطنون في كردستان عن همومهم بخصوص العراق"، متمنيًا أن "يستمع أيضًا من الساسة في بغداد، يعلنون: "يا شعب كردستان، نحن نسمع صوتكم وسنعالج همومكم، لأننا نعلم بأننا لا نستطيع إيقافكم كشريك مكروه بشكل دائمي، فالعالم في تغيير وينبغي علينا أن تغيير أنفسنا أيضًا".
كما اوضح وزير النفط، عادل عبد المهدي، خلال مؤتمر صحافي عقده في المركز الثقافي النفطي خلال زيارته إلى مدينة البصرة، إلى المشاكل النفطية بين بغداد واربيل.
وأكد "أنّ الحكومة الحالية هي حكومة حلول وليست حكومة أزمات وأنّ القضايا العالقة مع إقليم كردستان لابد أن تحل بالتوافق، وبزرع الثقة بين الأطراف المشاركة في العملية السياسية لتحقيق مصالح الجميع بما فيها إقليم كردستان".
وكشف النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي، أن "بغداد وأربيل شكلتا لجنة لحل المشكلات العالقة بين الجانبين، وايجاد آليات سريعة لتنفيذ الحلول".