بغداد ـ نجلاء الطائي
كشفت محافظة كركوك، أمس الأحد، عن إحتشاد مسلحي تنظيم "داعش" في قضاء الحويجة لمهاجمة المحافظة، داعيًا إلى التحضر لآية مفاجأة، في وقت أعلن قائد غرفة عمليات جنوبي كركوك، وستا رسول، عن صد قوات البيشمركة لهجوم التنظيم على إحدى القرى التابعة لناحية داقوق، جنوبي كركوك، لافتًا إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف التنظيم دون خسائر في قوات البيشمركة.
وكشف محافظ كركوك، نجم الدين كريم، في حديث لوسائل الإعلام، أن متطرفي "داعش" يحتشدون في الحويجة لمهاجمة محافظة كركوك بخطط ليست جديدة ولكن علينا التحضر لآية مفاجأة، وقال: دفاعاتنا جيدة جدًا والغارات على مواقع العدو مستمرة.
ودعا نجم لدين، قوات البيشمركة إلى الإستمرار بالثبات والحذر واليقظة والتحضير لأي عمل مفاجئ مع إستمرار الضربات الجوية التي ستشل حركة المتطرفين، لافتًا إلى أن تسليح البيشمركة وتدريبها سيسهم برفع المعنويات وتقوية جبهات القتال والدفاع.
وأضاف أن متطرفي "داعش" إستولوا على مساحات في الأنبار وصلاح الدين وديالي ونينوي وكردستان، لكن جبهاتنا في مدينة كركوك ثابتة والضربات الجوية لقوات التحالف الدولي في المحافظة ستزداد وتستمر.
يأتي هذا في وقت أعلن قائد غرفة عمليات جنوبي كركوك وستا رسول، أن قوات البيشمركة إشتبكت، مساء أمس، مع عناصر من "داعش"، بعد محاولاتهم الهجوم على قواتنا في قرية عبد الله التابعة لقضاء داقوق (45 كم جنوبي كركوك)، موضحًا أن البيشمركة بالتنسيق مع وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التصدي للمسلحين.
وتابع أن الإشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من مسلحي "داعش"، دون وقوع إصابات في صفوف قوات البيشمركة.
وتعتبر محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة في المادة 140 من الدستور العراقي وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.