توزّع وجبات الإفطار على المحتاجين في سورية

قرّر عدد من الشباب السوريين التبرع بجهدهم ووقتهم خلال رمضان، عبر المشاركة في أعمال تطوعية تستهدف إطعام الأسر المُهجَّرة والمتضررة نتيجة الحرب.
ويعتبر برنامج "لقمتنا محبتنا" من أبرز الفرق التطوعية التي تعمل على مساعدة المحتاجين، عبر مطبخين اثنين و150 شابًا متطوعًا، وتبدأ المجموعة عملها من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء.
ويبدأ فريق العمل في تجهيز وإيصال الوجبات التي تعمل على نقلها عبر الشاحنات إلى الآلاف من الأسر الموزعة في مناطق ريف دمشق في مراكز الإيواء.
وبيّن المدير التنفيذي لجمعية "ساعد"، عصام حبال، أنّ المشروع يهدف إلى توزيع أكثر من 10 آلاف وجبة على الاسر المسجلة لدى الجمعية الموجودة في ريف دمشق وفي مراكز الإيواء.
ولفت إلى أنّ المتطوعين الشباب يعملون على تحضير الوجبات وفق أفضل معايير الصحة والسلامة وتقديمها بشكل مرتب وأنيق.
وأوضح سامي، أحد المتطوعين، أنه قرر اختيار رمضان للتبرع بوقته في العمل التطوعي ومساعدة الأسر المحتاجة في هذا الظرف الصعب، مبينًا أنّ تعاون الشباب السوري في ظل هذه الحرب يعمل على إعادة البسمة على الوجوه ويخفف من معاناة الفقراء.
واعتبرت ريما أنّ العمل ضمن فريق "لقمتنا محبتنا" قدم لها الكثير، إذ يعمل الجميع بجدية وتفاهم، من أجل رسم ابتسامة على وجه محتاج في رمضان.
يذكر أن "ساعد" مجموعة تطوعية تسعى الى ترسيخ الانتماء لدى الشباب السوري من خلال دمجه بالنشاطات التنموية في المجتمع، والعمل مع مجموعة واسعة من منظمات التنمية والمؤسسات الحكومية وجمعيات القطاع الخاص لإحداث تغيير إيجابي ومستدام في أوضاع المجتمع.