رئيس مجلس النواب العراقي د. سليم الجبوري

أجرى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، مساء الخميس، عدة لقاءات مع قيادات كردية أبرزها رئيس وزراء إقليم كردستان، ورئيس البرلمان في الإقليم، في مساع يبذلها الجبوري لإيجاد حل للأزمة السياسية الحادة التي يشهدها الإقليم منذ أشهر.
وجاء في بيان لمكتب الجبوري صدر على هامش لقائه رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، أنه "جرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع والتطورات السياسية والأمنية بالإضافة إلى الوضع في إقليم كردستان".
وأكد الجبوري بحسب البيان، على "أهمية إدامة الحوار بين جميع الأطراف الكردية للوصول إلى حل ينهي الجدل السياسي الدائر في الإقليم"، مبينًا أنّ "الجلوس إلى طاولة الحوار هو الحل الأمثل ولا شك أنّ تحديّات المرحلة الحالية سواء بالنسبة للعراق عمومًا أو بالنسبة للإقليم تفرض على الجميع نبذ الخلاف واللجوء إلى تفاهمات تخدم المصالح الشعبية".
وفي السياق نفسه، ذكر بيان لكتلة التغيير، أن "وفدًا برئاسة سليم الجبوري زار، محافظة السليمانية وكان في استقباله رئيس برلمان كردستان يوسف محمد، ومنسق غرفة علاقات الدبلوماسية محمد توفيق رحيم، ونائب رئيس مجلس النواب ئارام شيخ محمد، ورئيس كتلة التغيير في مجلس النواب هوشيار عبدالله، ورئيس كتلة التغيير في برلمان كردستان برزو مجيد".
وأضاف بيان ورد لـ"العرب اليوم"، أن "اجتماعًا موسّعًا تم عقده، وبحث الاجتماع معاناة النازحين والخلافات بين الإقليم والمركز، ومنها قضية الموازنة وتصدير النفط بالإضافة إلى البحث حول العلاقات الثنائية بين الحزب الإسلامي وحركة التغيير وكيفية تطويرها".
وأوضح أن "الجبوري أكد على رأي التغيير حول الأزمة السياسية الراهنة في الإقليم وسبل حلها".
من جانبه قال رئيس برلمان كردستان، إن "ما يهم كتلة التغيير هو الحفاظ على المؤسسات الشرعية واحترام سيادة القانون، ولهذا يجب استعادة الأوضاع إلى ما قبل انقلاب حزب البارزاني"، مشيرًا إلى أن "كتلته لم تطلب من أي جهة وشخصية الوساطة، ولكن كحزب سياسي مدني، يرحب بكل جهد لتقارب الآراء، و استعادة الشرعية للبرلمان".
ويشهد إقليم كردستان صراعًا سياسيًا غير اعتيادي على خلفية ظهور خلافات بين الأطراف السياسية الرئيسية بشأن قانون رئاسة إقليم كردستان.
وأعلنت حكومة إقليم كردستان في (27 تشرين الأول/أكتوبر 2015) عن تعيين وزراء في الوكالة لملء الفراغ في الوزارات التي كانت تديرها حركة التغيير، وجاء ذلك بعدما عزل رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2015 أربعة من وزراء حكومته التابعين لحركة التغيير "كوران" وسط أزمة سياسية متصاعدة تهدد بزعزعة استقرار الإقليم.