دمشق - ميس خليل
أعلنت وزارة "الخارجية" المصرية، أن القاهرة ترحب بعقد حوار سوري - سوري يستضيفه أحد مراكز الأبحاث في مصر بين الأطراف السورية المعارضة، للتوصل إلى وثيقة موحدة تعكس رؤيتهم لكيفية التوصل إلى حل سياسي في سورية، وذلك قبل انعقاد مؤتمر موسكو، مستبعدة إمكانية أن يسفر الحل العسكري إلى نتيجة.
وبين المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بدر عبد العاطي، أن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، استقبل، الأحد، هادي البحرة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض والوفد المرافق، حيث تناول تطورات الأزمة السورية والأفكار والجهود المطروحة لتوحيد جهود المعارضة والتركيز على أطر الحل السياسي لهذه الأزمة بما يضمن لسورية وحدتها ويحقق آمال وتطلعات الشعب السوري.
وأضاف المتحدث أن شكري أكد على عناصر الموقف المصري التي تتضمن التأكيد على أهمية الحل السياسي وعدم إمكانية حل الأزمة عسكرياً في سورية، وضرورة التوصل إلى نقطة توافق يرتضيها الشعب السوري لحل الأزمة سلمياً، مضيفا أن مصر تبذل قصارى جهدها وتتفاعل مع الأطراف السورية والإقليمية والدولية لحماية وحدة التراب السوري ومواجهة التطرف.