دمشق - ميس خليل
صرح محافظ حمص طلال البرازي، السبت، أنّ الوضع في مدينة تدمر مستقر وآمن، مشيرًا إلى أنّ تعزيزات عسكرية برية كبيرة قدمت من حمص ستصل إلى مدينة تدمر قريبًا.
وأكد البرازي، أنّ المدينة الأثرية ما زالت خارج نطاق الاشتباكات، وأن وحدات الجيش السوري أحبطت هجمات عدة بسيارات مفخخة، وأجبرت عناصر التنظيم على الانسحاب، هذا وشن تنظيم "داعش" فجرًا، هجومًا كبيرًا على محيط قلعة تدمر الأثرية والسجن المركزي استمر مدة أربع ساعات، ثم انسحب من دون تحقيق خرق في خطوط دفاع القوات الحكومية.
ونفى مصدر عسكري ما تردد من أنباء عن دخول عناصر تنظيم "داعش" إلى سجن تدمر العسكري، وتحرير عدد من السجناء، ولفت إلى أنّ عناصر "داعش" حاولوا تفجير خط "إيبلا " للغاز في منطقة الفرقلس والمحطة الثالثة وخطوط النفط في حقل "الهيل النفطي" قرب مدينة تدمر؛ لكنهم وقعوا في كمائن نصبها جنود الجيش السوري أدت إلى مقتل أكثر من 22 عنصرًا من التنظيم، فيما لم يذكر المصدر عدد قتلى القوات الحكومية.
واستعادت القوات الحكومية سيطرتها على بعض المباني التي اقتحمها التنظيم في مطار دير الزور العسكري، بعد اشتباكات عنيفة حسمها سلاح الجو الحكومي بعد تدميره مواقع تحصن عناصر التنظيم وآلياته، وأفاد مصدر عسكري أنّ أكثر من 19 عنصرًا من تنظيم "داعش" قتلوا خلال الاشتباكات.
فيما لا تزال مدينة دير الزور محاصرة للأسبوع الثالث من عناصر التنظيم، وتمنع دخول المواد الغذائية إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية، وأفادت معلومات من داخل المدينة أن قياديين في القوات الحكومية يحاولون تجنيد أكبر عدد من أبناء المدينة والقرى المحيطة ضمن استعدادهم لمعركة فك الحصار.