فؤاد معصوم و تشاك هيغل

أكد رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم ، لوزير الدفاع الأميركي المستقيل تشاك هيغل ، الثلاثاء، أن العراق يرغب في توطيد العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية على الصعد السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، ضمن إطار الاتفاق الاستراتيجي بين البلدين، مثمنًا الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في دعم العراق في حربه ضد التطرف.

وشدد معصوم، في بيان صدر الثلاثاء، تلقى " العرب اليوم " نسخة منه، على هامش استقباله هيغل والوفد المرافق له في بغداد، على "أهمية الدعم الأميركي من خلال الإسناد الجوي الذي ساهم في تفوق القوات المسلحة العراقية وتحريرها العديد من المناطق من دنس "داعش" المتطرفة"، مؤكدًا "ضرورة تعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية من خلال التدريب والتجهيز بالمعدات اللازمة والأسلحة المتطورة، لاسيما وأنها تمتلك الكوادر التي أثبتت قدرتها على دحر المتطرفين ومخططاتهم".

وأضاف الرئيس معصوم في بيانه، أن "دحر المتطرفين بشكل نهائي يحتاج إلى دعم المواطنين بكافة أطيافهم وتقديم العون إلى القوات المسلحة استخباريًا وأمنيًا، إلى جانب الخطط العسكرية والأمنية".

وأوضح هيغل، "حرص الولايات المتحدة على مواصلة التعاون والتنسيق مع العراق في المجالات كافة من ضمنها التعاون العسكري والأمني من خلال توفير ما تحتاجه من دعم لوجستي وتدريب"، مشيدًا بـ"النجاحات المتحققة على الأرض وتطهير مناطق كثيرة كانت تقع تحت سيطرة عناصر "داعش".

وأعلن هيغل، استعداد بلاده الكامل "لتوسيع حجم التعاون مع العراق وبما يخدم مصالح الشعبين".

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي  في بيان ورد لـ" العرب اليوم "نسخة منه، أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي استقبل في مكتبه الرسمي، الثلاثاء، وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل".

وأضاف المكتب، أن "اللقاء تركز حول تنسيق العمليات العسكرية مع التحالف الدولي، وتقديم الدعم اللوجستي والمعلوماتي من قبل التحالف للقوات العراقية ، إلى جانب التدريب والمشورة"، مبينًا أن "السفير الأميركي في العراق ستيورات جونز حضر اللقاء".

يُذكر أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل وصل، صباح الثلاثاء، إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها من قبل لمناقشة العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش".