بغداد - نجلاء الطائي
دعا نواب عن المكون السني للرئاسات الثلاث والكتل السياسية إلى الوقوف بالضد من إجراءات منع دخول نازحي الأنبار إلى العاصمة, مطالبًا برفع جميع الحواجز والقيود أمام عبور العائلات المنكوبة من التطرف.
وأكد النائب في القائمة العراقية، حامد المطلك في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، أنّ الكارثة والمأساة الإنسانية التي تواجه النازحين والمهجرين من مناطق الأنبار، لا يمكن التغاضي عنها، موضحًا أنّ الاتحاد الأوروبي يستقبل النازحين من أفريقيا والعالم الاسلامي ومختلف الدول الأخرى عبر البحار، ويوفر لهم مقومات العيش كما يستقبل اقليم كردستان النازحين من أبناء وطنهم.
وأضاف أنّ أبناء الأنبار من النساء والأطفال وكبار السن اجبروا على الهجرة والنزوح من مناطقهم ليأتوا إلى العاصمة بغداد، على الرغم من أنهم مواطنون عراقيون، لا يسمح لهم بعبور جسر بزيبز، ولا يسمح لهم أيضًا بعبور نقاط التفتيش في مناطق اللطيفية واليوسفية.
وتابع أنّه من الناحية القانونية، فالمادة 44 ترفض أية إجراءات تمنع دخول المواطنين إلى مناطق بلادهم وتنص أن العراقي له حرية التنقل.
وفي سياق متصل، دعا النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم العبطان، الجهات الأمنية المشرفة على جسر "بزيبز" والتابعة إلى عمليات بغداد بفك الحصار عن العالقين من أهالي الأنبار المحاصرين على حدود محافظة بغداد.
وأبرز العبطان لـ"العرب اليوم" أنّ العائلات النازحة من محافظة الأنبار تفترش الطرق والشوارع على الجسر وسط مناشدات لإنقاذهم وإغاثتهم من الحكومة، وبيّن أنّه عند حصول الحوادث والكوارث في جميع دول العالم تعمل الحكومة التنفيذية والجهات المعنية على تقديم ما تستطيع لإغاثة أبناء البلد عندما يتعرضون إلى مثل هذه الأحداث وتهيئة الخيم والمساعدات الإغاثية، مطالبًا رئاستي الوزراء ومجلس النواب بالاستجابة لطلبات أهالي المحافظة.
وبدوره، أشار النائب عن ائتلاف "الوطنية" كامل الغريري، لـ" العرب اليوم"، إلى أنّه على الحكومة أن توعز إلى وزارات النقل والصحة والهجرة لإرسال كوادرها إلى الجسر؛ لنقل وإسعاف العائلات العالقة على حدود العاصمة.
وأردف الغريري، على أنّ ليلة الاثنين، وفي وقت متأخر توفي شخصين على حدود ناحية اللطيفية بسبب نقص الماء والطعام وامتناع السيطرات من إدخال عدد من العائلات إلى محافظة بغداد، داعيًا الحكومة إلى إرسال حافلات لنقلهم.