وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

دعا وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، اليوم الاثنين الى ‏اجراء تحقيق في تقارير عن هجمات كيميائية في سوريا.‏
وقال هاموند في بيان للخارجية البريطانية "هالني‎ ‎سماع أنباء عن شن مزيد من الاعتداءات ‏باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين في الأيام الماضية بمحافظة إدلب، مما نتج عنه سقوط ‏عدد من القتلى‎. ‎‏"‏
وأضاف "على النظام السوري تقديم تفسير كامل لهذه الحوادث، ولا بد من اجراء تحقيق ‏شامل. ويجب السماح لبعثة تقصى الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن تتحقق ‏ما إذا كان هذا هجوما كيماويا."‏
وتابع "تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا هذا الشهر يدين استخدام غاز الكلور في سوريا. ان ‏استخدام المواد الكيميائية من قبل نظام الأسد كسلاح ضد شعبه ينتهك ليس فقط القانون ‏الدولي، ولكن أيضا ينتهك قرارات مجلس الأمن السابقة واتفاقية الأسلحة الكيميائية التي ‏انضمت إليها سوريا."‏
وشدد الوزير البريطاني على أنه اذا تم التحقق من هذه المزاعم، "فإن هذا يشكل انتهاكا لقرار ‏مجلس الأمن رقم 2209"، لافتا الى أن المملكة المتحدة، بجانب الشركاء الدوليين، لا تزال ‏ملتزمة بضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.‏