بغداد - العرب اليوم
قام ناشطون في مجال حقوق الانسان والمجتمع المدني بتنظيم وقفة تضامنية بالقرب من مجلس محافظة بابل مع ذوي شهداء قاعدة سبايكر للمطالبة بالكشف عن مصير المتطوعين.
وحمل المتظاهرون شعارات طالبوا فيها الحكومة الجديدة بالكشف عن المتورطين بهذه المجزرة وتقديمهم الى المحاكمة العلنية واعتبار الجريمة التي اودت بحياة المئات، جريمة ضد الانسانية وتسليم ذوي الشهداء رفات ابنائهم، كما طالبوا بتحميل القادة الامنيين مسؤولية ما حصل.كما اعلن المعتصمون انهم سيستمرون بحملاتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي او عبر التجمعات المختلفة لحين تنفيذ مطالبهم ومحاكمة المتورطين بالمجزرة.
يذكر ان الحكومة المحلية في بابل اعلنت ان 427 مفقودا من ابناء بابل في معسكر سبايكر.
وقال مدير المكتب عبد الكريم بلال أن الكوادر الفنية المتخصصة في المكتب باشرت بأخذ عينات الحمض النووي من ذوي المفقودين والشهداء، وذلك لتحديد هوية المجني عليهم والذين يتوقع أن يتجاوز عددهم في النجف اكثر من 200 شهيد.
وفي سياق متصل، ثمنت دار الإفتاء المصرية تبني وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس مبادرة دار الإفتاء المصرية عدم إطلاق مسمى الدولة الإسلامية على التنظيم الإرهابي المنشق عن القاعدة والمعروف إعلاميا بــ"داعش" حيث أعلن فابيوس، أن بلاده ستستخدم كلمة "داعش قاطعي الرقاب" بدلا من "الدولة الإسلامية"، وذلك على المستويين الدبلوماسي والرسمي، أسوة بما أطلقه العرب على هذا التنظيم الإرهابي، وطبقا لوصفه أنهم ليسوا دولة ولا يمثلون الإسلام.
وصرح الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الديار المصرية، أن استجابة فرنسا لمبادرة دار الإفتاء تعد نقلة مهمة وكبيرة في مسيرة تصحيح صورة الإسلام وإزالة لما لحق بها من ممارسات وجرائم الجماعات الإرهابية التي تنسب نفسها زورا للإسلام والمسلمين.
وأضاف المفتي أن تأثير حملة دار الإفتاء لم يقف عند فرنسا بل استجابت له مجموعة من الدول الأخرى، لافتا إلى أن العلماء المسلمين البريطانيين والمنظمات الإسلامية في بريطانيا أنشأوا ائتلافا وجهوا من خلاله الدعوة إلى ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني والإعلام البريطاني لإسقاط اسم الدولة الإسلامية عن هذا التنظيم الإرهابي في العراق والشام ونعته بها، لأنهم لا يمثلون الإسلام ولا المسلمين.
وأشار المحشي إلى أن مبادرة دار الإفتاء المصرية لا تقف عند المسمى فحسب بل تتخطاه إلى الجانب العملي من خلال رصد أفعال وأقوال هذا التنظيم وتفكيكها والرد عليها بشكل علمي، داعيا إلى ضرورة التوحد والتكاتف لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يهدد الأفراد والأوطان، حسبما أفادت الوكالة العراقية للأنباء.