رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون

 رحبت الحكومة البريطانية، مساء اليوم الجمعة، بقرار مجلس الأمن ‏الدولى الذى يدين استخدام الأسلحة الكيميائية فى سوريا.‏ وتبنى مجلس الأمن الدولى اليوم القرار رقم 2209، والذى يدين استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائى ‏فى النزاع السوري، من دون أن يتهم أطراف بعينها بالمسؤولية.‏ وصدق 14 عضوا فى المجلس، بينهم روسيا ، على القرار فى حين امتنعت فنزويلا عن ‏التصويت.‏ وقال وزير شؤون الشرق الأوسط توباياس إلوود، فى بيان للخارجية البريطانية "أكد مجلس ‏الأمن اليوم ما توصلت إليه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية ‏على نحو متكرر ومنهجى فى سوريا". وأضاف "هذا يشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن ‏السابقة، واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والتزام سوريا السابق بتدمير الأسلحة الكيميائية، ‏ويعكس هذا القرار مدى شعور المجتمع الدولى بالاشمئزاز تجاه ما توصلت له منظمة حظر ‏الأسلحة الكيميائية"‏. وتابع الوزير "هذه الأفعال المروعة هى أحدث ما يضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات ‏الشنيعة التى ارتكبها نظام الأسد، بما فى ذلك استخدامه المتعمد للبراميل المتفجرة ضد ‏المدنيين، واستمراره باستخدام الحرمان من المواد الغذائية كسلاح حرب"‏. وشدد على أن المملكة المتحدة ستواصل إلى جانب شركائها الدوليين، التزامها بمحاسبة ‏المسؤولين عن هذه "الأفعال الفظيعة".