رام الله - العرب اليوم
اجتمع عدد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، اليوم الأربعاء، مع وفد برلماني أردني برئاسة النائب سمير العرابي ويضم عشرة نواب أردنيين ممثلين عن لجنة الأخوة الفلسطينية الأردنية البرلمانية.
واعتبر الأحمد أن هذه الزيارة ذات أهمية خاصة 'بسبب علاقة الأخوة ما بين فلسطين والأردن، وايضا لتشهد اللجنة على التصعيد الإسرائيلي ضد القدس وسكانها ومقدساتها'، مشيرا إلى أن إسرائيل مستمرة في مسلسل التصعيد والانتهاكات بحق الإنسان الفلسطيني والمقدسي على وجه الخصوص، من اعتقال أطفال وفرض إقامات منزلية جبرية على الفتية، وحرمانهم من استكمال دراستهم، وهجمات قطعان المستوطنين المتطرفين، إضافة لسياسة التوسع الاستيطاني على حساب الأرض الفلسطينية منهين بذلك حل الدولتين الذي تسعى القيادة الفلسطينية إليه منذ سنوات.
من جانبه، قال العرابي ان رسالة الأردن للعالم وللإسرائيليين وللفلسطينيين أن وحدة الدم العربي أقوى من جميع المخططات التي تستهدف الوجود الفلسطيني العربي 'المسلم والمسيحي' في القدس الشريف.
واضاف: إن القضية الفلسطينية هي من أكثر القضايا أهمية، وهي نقطة السلم والحرب في العالم أجمع، معبرا عن امله بتطبيق حل الدولتين وإنهاء الاحتلال.
وأكد جاهزية الأردن، ببرلمانه وشعبه، لدعم فلسطين في شتى المنابر الدولية، وأيضا التحرك ضد اعتقال النائب خالدة جرار والنواب الفلسطينيين، لكون الاعتقال يخالف العرف الدولي فيما يخص الحصانة البرلمانية، متمنيا أن يتوحد الصف الفلسطيني ويصبح يدا واحدة ضد الاحتلال، منهيا بذلك سنين الانقسام الأسود بحق هذا الشعب العظيم.