وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري

دعا "التحالف الوطني" العراقي برئاسة وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، المجتمع الدولي ودول المنطقة إلى التعاون لتضييق الخناق على الإرهاب وتجفيف منابعه واقتلاع جذوره واستئصال عناصره المُنتشِرة في مُختلف دول العالم، مطالبًا الدول العربيَّة والإسلامية بالوقوف إلى جانب الشعب العراقي في مِحنته ومكافحة بُؤَر الإرهاب ومنع تدفق الإرهابيين ومحاربة مدارس التكفير ورؤوس الفتنة الطائفية وتجار الحروب.

وأكد التحالف الوطني، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أهمية الإجراءات التي اتخذها القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لتعزيز أمن بغداد، مطالبًا بكشف ملابسات جريمة "تفجير الكرادة" في ساعة متأخرة يوم السبت الماضي المروعة وإيقاع القصاص العادل بالمجرمين ومحاسبة المقصرين في أداء الواجب.

وحث القوات المسلحة و"الحشد الشعبي" إلى ملاحقة الإرهابيين في كل مكان انتقاما لدماء الأبرياء وتطهير أرض العراق من قبضة  تنظيم"داعش" الإرهابي وحماية الشعب من جرائمه النكراء.وناشد التحالف الوطني العراقيين جميعاً إلى توحيد الصفِّ وحشد الطاقات لملاحقة الخلايا النائمة وبؤَر الإرهاب في كل أنحاء العراق والتعريف بالمشبوهين وعصابات الجريمة المنظمة، والكشف عن أي تحرك إرهابي لوأده قبل وقوعه من قبل القوات الأمنية.

كما طالب الحكومة العراقية بأن ترعى عوائل الشهداء رعاية خاصة لتخفيف مصابهم ومعاناتهم، وتتولى معالجة الجرحى في أسرع وقت وتعوض المتضررين من جراء هذا العمل الغادر، وعلى قواتنا الأمنية أخذ الحيطة والحذر، ووضع الخطط الأمنية الرادعة، والتركيز على الجهد الاستخباري والاستعانة بالمواطِنين ونشر الكاميرات في الأماكن الحساسة ومداخل العاصمة وسائر المحافظات واعتبار ذلك كله من الأولويات غير القابلة للتأجيل.

يذكر أن "التحالف الوطني" تحالف سياسي هو الأكبر في مجلس النواب العراقي، أعلن عن تشكيله إبراهيم الجعفري في 24 أغسطس 2009، وغالبية أعضائه من التيارات الشيعية مثل حزب "الدعوة" وتمثله في البرلمان كتلة "دولة القانون" والمجلس الأعلي الإسلامي وتمثله "كتلة مواطن" والتيار الصدري وتمثله كتلة "الأحرار" وحزب الإصلاح ومنظمة "بدر" والمؤتمر الوطني العراقي وكتلة التضامن وتجمع العراق المستقل.