دمشق - العرب اليوم
أكدت مصادر ميدانية دخول نحو 120 حافلة وسيارة إسعاف إلى بلدتي الفوعة وكفريا، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، في ريف إدلب الشمالي الشرقي، في سورية، بعد توقفها على مداخل البلدتين، الأربعاء، بسبب عوائق لوجستية تعلقت بوصول الحافلات، وذلك ضمن اتفاق المدن الأربعة، وهي الفوعة، وكفريا، والزبداني، ومضايا.
ويذكر أن الاتفاق تأجل، الأربعاء، لساعات إضافية ، بسبب عوائق لوجستية تعلقت بوصول الحافلات إلى بلدتي الفوعة وكفريا. وترافق ذلك مع مظاهرات خرجت في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، في الريف الجنوبي لدمشق، ضمت مئات المتظاهرين، رفضًا لاتفاق التغيير الديموغرافي في المدن الأربعة وريف دمشق الجنوبي وجنوب العاصمة، كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نحن نملك طابو أخضر لا حاجة لنا بالباص الأخضر"، و"الجنوب الدمشقي يلدا ببيلا بيت سحم غير مخصص للبيع".
وأكدت مصادر مطلعة أن عددًا من الحافلات دخل إلى منطقة وادي بردى، في ريف دمشق الشمالي الغربي، والتي شهدت، في أواخر كانون الثاني / يناير، عملية تهجير لأكثر من 2100 شخص، بينهم مئات المقاتلين، إلى محافظة إدلب في الشمال السوري، حيث أوضحت المصادر أن الحافلات دخلت لنقل رافضين لـ"المصالحة وتسوية الأوضاع" من بلدات وقرى وادي بردى، وتهجيرهم إلى الشمال السوري، ضمن اتفاق التغيير الديموغرافي في مضايا والزبداني والفوعة وكفريا، والذي تتواصل التحضيرات له في انتظار بدء تنفيذه.