دمشق - العرب اليوم
أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الثلاثاء 18 تموز/يوليو، أن العقوبات الأوروبية الجديدة على أشخاص سوريين غير مبررة وتعكس رعونة المسؤولين الأوروبيين، مضيفًا أنّ "هذه العقوبات الأوروبية الجديدة غير المبررة جاءت قبل انتهاء عمليات التحقيق في حادثة خان شيخون وهي تعكس رعونة المسؤولين الأوروبيين وإصرارهم على دعم جرائم المجموعات الإرهابية في سورية وتضليل الرأي العام الدولي”.
وأضاف المصدر، أنّ “سورية تكرر تأكيدها على أنها لا تمتلك إطلاقا أي أسلحة كيميائية وأنها لم تستخدم مثل هذه الأسلحة في أي وقت وتحت أي ظروف وفي أي مكان لأنها لا تمتلكها أصلًا بعد أن نفذت جميع التزاماتها بموجب انضمامها إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وكان الاتحاد الأوروبي فرض الاثنين عقوبات على 16 عالمًا ومسؤولًا عسكريًا سوريًا بزعم الاشتباه في تورّطهم في حادثة خان شيخون، وكانت سورية دعت إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية موضوعية ومحايدة للتحقيق في حادثة خان شيخون التي اعتمد التقرير الصادر بشأنها للأمم المتحدة على شهادات مجموعة من المتطرّفين وأدانته الخارجية السورية.