معركة الأقصى الأخيرة

قالت حركة الأحرار اليوم الاثنين إن انتصار الشعب الفلسطيني في معركة الأقصى الأخيرة تؤكد أن كل مجازر وإجرام ومخططات الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على المسجد الأقصى "ستفشل"، ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا ودفعه للاستسلام أو التسليم.

وأوضحت الأحرار في بيان لمناسبة الذكرى ال 48 لحرق المسجد الأقصى، أن جرائم الاحتلال وحرقه للأقصى ستبقى شواهد على إجرامه بحق شعبنا ومقدساته.

ووجهت ببيانها التحية للمقدسيين والمرابطين في باحات المسجد الأقصى، الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن القدس والأقصى، مؤكدة أنها معهم وأن نصرتهم واجبة، و "لن تمنعنا عن تقديمها حدود أو حصار أو مؤامرات أو دمار".

ونوهت الأحرار إلى أن مخططات الاحتلال لن تفلح في تغيير الواقع الديمغرافي وطمس المعالم الإسلامية والعربية في القدس، وكل إجراءاته وانتهاكاته لن تزيد شعبنا إلا إصرارا على تمسكه بحقوقه وإقداما على مواجهة الاحتلال بكل قوة وعنفوان.

ولفتت إلى أن جريمة حرق الأقصى ليست الأولى ولن تكون الأخيرة؛ في ظل استمرار تخاذل السلطة وتقاعس الكثير من زعماء الأمة وهرولتهم للتعايش مع الاحتلال على حساب شعبنا ومقدرات الأمة، وفي ظل تواطؤ المجتمع الدولي وانحيازه الكامل لاسيما في ظل وجود الإدارة الأمريكية الجديدة التي تعتبر الكيان ثابت من ثوابتها.

ودعت الأحرار في بيانها السلطة لتقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية لملاحقتهم على إجرامهم بحق شعبنا ومقدساته وتحشيد جهود الأمة لمقاطعة ووقف التطبيع مع الاحتلال.

كما دعت قادة وزعماء وعلماء الأمة لتحمل مسؤولياتهم الدينية والوطنية لنصرة المسجد الأقصى وتقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لأبناء شعبنا المقدسيين لتعزيز صمودهم في معركة الدفاع عن الأقصى أولى القبلتين نيابة عن الأمة.