الميليشيات الفلسطينية

دخل وفد ثلاثي يتكون من ممثلين عن النظام السوري وإيران والميليشيات الفلسطينية إلى مخيم اليرموك، الإثنين، للقاء الممثلين عن “هيئة تحرير الشام” داخل المخيم؛ لإتمام اتفاق المدن الأربع المرتبط بمخيم اليرموك القاضي بخروج عناصر هيئة تحرير الشام إلى محافظة إدلب في الشمال السوري، ومع عودة اتفاق المدن الأربع “الفوعة كفريا_الزبداني مضايا” القاضي بإجلاء قريتي الفوعة وكفريا ومدن الزبداني ومضايا وكذلك مخيم اليرموك إلى واجهة المفاوضات، أفاد ناشطون بدخول وفد ثلاثي مكون من ممثلين عن النظام السوري وإيران والميليشيات الفلسطينية الموالية له، الإثنين، إلى مخيم اليرموك ليلتقوا بوفد من هيئة تحرير الشام داخل المخيم لاستكمال الاتفاق الذي لقي احتجاجاً شعبياً وثورياً واسعاً مطلع نيسان الجاري.

وأكد الناطق الرسمي للهيئة السورية، ياسر الدوماني، أن الوفد الثلاثي قد دخل إلى مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام المحاصرة من قبل عناصر تنظيم الدولة التي بدورها أيضاً محاصرة من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، وقبيل دخول الوفد للقاء ممثلي هيئة تحرير الشام قال “الدوماني” أن هناك أنباء عن تقديم عناصر تنظيم الدولة عرضاً جديداً لهيئة تحرير الشام بوقف إطلاق النار بينهما والسماح للمواد الغذائية والطبية بالدخول إلى مناطق سيطرة تحرير الشام، شريطة ألا تسلم قطاعاتها للفصائل الفلسطينية، وقد جاء العرض عن طريق “أبو عبدو” شقيق المدعو “أبو ربيع فرعوني” قائد كتيبة مجاهدي فلسطين الذي قتل قبل عدة أيام، في وقت رفضت هيئة تحرير الشام هذا العرض؛ نظراً للحالة الإنسانية السيئة التي يعاني منها الأهالي منذ أشهر بسبب حصار عناصر تنظيم الدولة.

وتداول الناشطون نبأ يشير إلى أن ممثلين عن تنظيم الدولة حضروا الاجتماع؛ لمناقشة قضية إخراج عناصر تنظيم الدولة الذين لا يريدون اتفاق المصالحة إلى مدينة الرقة، فيما سيقوم النظام بتجنيد عناصر تنظيم الدولة الذين يوافقون على المصالحة ضمن ميليشيا الدفاع الوطني للبقاء داخل الحي، في حين لم يتم التأكد من ذلك.

يذكر أن اتفاق إجلاء المدن الأربع، إضافة إلى مخيم اليرموك جاء بوساطة قطرية وموافقة إيرانية ورفض شعبي وثوري؛ نظراً للمخاطر التي ستلحق بأهالي محافظة إدلب عقب سحب إيران لميليشياتها المحاصرة من قريتي الفوعة وكفريا.