محافظة الانبار

وصفت وزارة التخطيط حجم الاضرار في المدن المحررة بمحافظة الانبار بانها "بليغة جداً"،مشيرة الى ان حجم الدمار بنسبة 80%، لافتة إلى أن هناك توجه لعقد مؤتمر دولي لتلقي المنح والمساعدات الدولية لإعادة اعمار المناطق المتضررة.

وقال الناطق باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي في حديث صحافي اطلع عليه"العرب اليوم" ان "الاضرار كبيرة وبليغة جدا في الانبار وان واقع محافظة صلاح الدين أفضل حالا منها في هذا الجانب".

وأضاف، ان "حجم الدمار في الانبار ممكن ان يكون بنسبة 80% بشكل عام وهذه التقديرات تشمل قطاع الكهرباء والسكن والخدمات وغيرها من البنى التحتية ولكن فرق العمل ما زالت تعمل على مسح حجم الاضرار وما تحتاجه عملية الاعمار" منوها "لم تصلنا بعد ارقام وتفاصيل نهائية عن حجم الضرر والمبالغ المطلوبة للاعمار".

وأكد الهنداوي، ان "العمل مستمر في اعداد التقارير التفصيلية عن واقع المدن المحررة لكن مع استمرار العمليات العسكرية في الانبار فليس من السهولة اعداد هذه التقارير بشكل نهائي، وتبقى هذه النسبة ضمن تقديرات أولية وليست قائمة على مسح ميداني دقيق".

وشدد على "الحاجة لمبالغ طائلة لاعادة اعمار شاملة والجهات المعنية الان تعمل على اعادة الاستقرار" مشيرا الى ان "هناك عملا للحكومة العراقية لعقد مؤتمر دولي للمانحين لاعادة اعمار المناطق المحررة".

وبين المتحدث باسم وزارة التخطيط، ان "عملية تحقيق الاستقرار لهذه المناطق يكون بمرحلتين الاولى توفير المستلزمات الاساسية للحياة من خدمات المياه والكهرباء والمرحلة الاخرى تنفيذ مشاريع استراتيجية وهذه انشأت لها الحكومة صندوق باسم اعادة اعمار المناطق المحررة ولكن المبالغ المخصصة لذلك ضمن الموازنة قليلة وليست كافية لسد متطلبات الاستقرار والاعمار".

وتابع الهنداوي "هناك توجه نحو الانفتاح للدول المانحة وعقد مؤتمر دولي وربما في شهر نيسان المقبل لتلقي المنح والمساعدات الدولية لدعم هذا الصندوق لتمكين مهامه باعادة اعمار هذه المناطق المتضررة".

وكان فريق تابع للأمم المتحدة قال في الرابع من اذار الجاري إن الدمار في مدينة الرمادي "مذهل وأسوأ من أي مكان آخر في العراق" وذلك بعد قيامه بأول زيارة لتقييم الوضع في المدينة التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم داعش نهاية العام الماضي.

وخلص تقييم الفريق الأممي الذي جرى على مدار يومين إلى أن كل المباني تقريبا الواقعة في المناطق الأمامية إما دمرت أو تضررت، وقال إن "منزلا بين كل ثلاثة أو أربعة منازل في المناطق الأخرى تعرض لأضرار".

وأظهر تحليل أجرته الأمم المتحدة في شهر شباط الماضي على صور بالأقمار الصناعية أن نحو 5700 مبنى في الرمادي وضواحيها تضررت منذ منتصف 2014 وأن نحو 2000 منزل دمرت تماما.

وتناشد الحكومة العراقية التي تعاني من أزمة مالية المانحين الدوليين مساعدتها باعمار الرمادي، ويتعين على الحكومة إزالة القنابل التي زرعها الارهابيون في الشوارع والمنازل وهو جهد يحتاج إلى أموال لا تتوفر لديها، وقال الفريق الدولي إن العدد الأكبر من القنابل يتركز في جنوب ووسط المدينة.