الرياض - العرب اليوم
أكدت المملكة رفضها الشديد وإدانتها وشجبها للتطرف بأشكاله وصوره وأيا كان مصدره وأهدافه من خلال تعاونها وانضمامها وإسهامها بفعالية في الجهود الدولية والثنائية المبذولة ضد التطرف وتمويله والتزامها وتنفيذها للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة التطرف.
لقاءات إقليمية ودولية
المملكة رائدة في مجال مكافحة التطرف، حيث أسهمت بفعالية في اللقاءات الإقليمية والدولية التي تبحث موضوع مكافحة التطرف وتجريم الأعمال التطرفية أو دعمها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية التي تطبقها المملكة واعتبارها ضمن جرائم الحرابة التي تخضع لأشد العقوبات، إلى جانب تعزيز وتطوير المملكة للأنظمة واللوائح ذات العلاقة بمكافحة التطرف والجرائم التطرفية وتحديث وتطوير أجهزة الأمن وجميع الأجهزة الأخرى المعنية بمكافحة التطرف.
وكانت السعودية سباقة في حث المجتمع الدولي على التصدي للإرهاب ووقفت مع جميع الدول المحبة للسلام في محاربته والعمل على القضاء عليه واستئصاله من جذوره، ودعت المجتمع الدولي إلى تبنى عمل شامل في إطار الشرعية الدولية يكفل القضاء على التطرف ويصون حياة الأبرياء ويحفظ للدول سيادتها وأمنها واستقرارها.
وصادقت المملكة على العديد من الاتفاقيات الخاصة بمكافحة التطرف، كما صادقت على جملة من الاتفاقات الدولية ذات العلاقة وانضمت إلى اتفاقيات أخرى وعدد من المعاهدات الإقليميَّة في مجال مكافحة التطرف، ووقعت اتفاقيات أمنية ثنائية مع عدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة تتضمن بين بنودها مكافحة التطرف والتعاون في التصدي له ومحاربته.
ووقفت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، موقفا حازما وصارما ضد التطرف بكل أشكاله وصوره على الصعيدين المحلي والدولي.
والمملكة بوصفها جزءا من العالم عانت من أعمال العنف والتطرف الذي أصبح ظاهرة عالمية تعددت أساليبه ومسالكه وطال العديد من دول العالم كونه آفة خطيرة لا وطن ولا دين له ولا يعرف جنسا ولا زمنا ولا مكانا، ومن هذا المنطلق تصدت لأعمال العنف والتطرف على المستويين المحلي والدولي فحاربته محليا وشجبته وأدانته عالميا
وأثبتت للعالم أجمع جديهّ مطلقه، وحزما وصرامة في مواجهة العمليات التطرفية، وليس أدل على ذلك من النجاحات الأمنية المتلاحقة للقضاء على فلول المفسدين في الأرض الخارجين عن الصف، المفارقين للجماعة، إلى جانب أنها جندت جميع أجهزتها لحماية المجتمع من خطرهم وشرهم، ومن ذلك القضاء على أعداد كبيرة من العناصر التطرفية في مختلف مناطق المملكة