كشف والي سنار (وسط السودان)، المهندس أحمد عباس، أن القوات الأمنية داهمت معسكرًا تدريبيًا، لمجموعة من المتطرفين دينيًا، في منطقة حظيرة الدندر. وقال عباس في تصريحات مساء الأحد لـ"العرب اليوم" إن المجموعة كانت قد هاجمت بعد عيد الأضحي الماضي معسكرًا يتبع لقوات الحياة البرية واستولت علي كميات من الأسلحة والذخائر، بعد ذلك تجمعت معلومات لدى الأجهزة الأمنية مفادها ان هناك محموعة داخل حظيرة الدندر تتدرب على السلاح، لتقوم القوات الأمنية بتتبعهم وجمع المعلومات الاولية لتهاجم بعد ذلك المعسكر، وأسفرت العملية عن مقتل اثين من الجماعة وفرار الباقين كما جرح في العملية 4 من العناصر الأمنية. وحصلت مطاردة للمجموعة انتهت مساء الأحد بالقبض على 17 فردًا منهم داخل سنار و 7 في ولاية القضارف المجاورة وتم ترحيلهم إلى الدندر، وقال عباس إن جنسيتاهم سودانية وليس من بينهم أجانب ويتزعم هؤلاء وجميعهم من المتعلمين رجل يحمل درجة الدكتوراة في علم الكيمياء وينتمي هؤلاء إلى الجماعات التكفيرية. ونفى أن يكون لهؤلاء نشاط في ولاية سنار فالحادث يقع للمرة الأولى وأضاف أن "هؤلاء استغلوا منطقة الحظيرة وهي خالية من السكان وتبلغ مساحتها (10 ) آلاف كيلو متر مربع معظمها يقع في سنارة 95% والباقي في ولاية القضارف، واعتبروها مكانًا مناسبًا لنشاطهم الهدام وأشار إلى أن السلطات الأمنية هي التي تتولى الأمر في إشارة إلى أنها قد تقوم بترحيلهم إلى الخرطوم، وكانت معلومات قد تحدثت عن اشتباكات وقعت بين قوات نظامية مشتركة من جهاز الأمن والمخابرات وعناصر من الشرطة والجيش مع جماعات إسلامية متطرفة الجمعة وقالت التسريبات ان الجماعة الجهادية قوامها 60 فرداً مدججين بالسلاح وأجهزة اتصال حديثة.