وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

اتهم وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الجمعة اسبانيا ‏باستغلال الاتحاد الأوروبي لمهاجمة سيادة جبل طارق في فصل جديد من النزاع بين الدولتين ‏على شبه الجزيرة.‏

وانتقد الوزير البريطاني ايطاليا ـ في اتصال هاتفي مع نظيره الإيطالي الذي تتولى بلاده ‏حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي ـ لما أثير عن تعاملها في العملية التشريعية للاتحاد الأوروبي ‏بطريقة تصب في صالح اسبانيا ، بسبب خلافات حول اعتماد إجراءات طيران أوربية جديدة ‏تتعلق بمنطقة جبل طارق المتنازع عليها.‏

ويدور النزاع الدبلوماسي بشأن إصلاحات مخطط لها للملاحة الجوية الأوروبية ، التي ‏ستوحد الأجواء الأوروبية (دمج الممرات الجوية الوطنية) لإيجاد رحلات جوية مباشرة في ‏محاولة لخفض التكاليف وتقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.‏

وتقول بريطانيا ان استبعاد جبل طارق، الذي من شأنه أن يضر مطارها ، يشكل انتهاكا ‏لمعاهدات الاتحاد الأوروبي.‏

وكان المجلس الأوربي للنقل قد وافق يوم الأربعاء الماضي على تبني إجراءات جديدة ‏لإصلاح خدمات الطيران في الاجواء الأوربية ، لكنه لم يقرر تطبيقها على جبل طارق بسبب ‏اعتراض اسبانيا على ضم المنطقة لقوانين النقل الأوروبية.‏

وقال هاموند ـ في بيان صدر عن الخارجية البريطانية ـ " تحاول اسبانيا استخدام هذه العملية ‏لفرض مفاوضات السيادة على جبل طارق ، وليس هناك شك بأن المملكة المتحدة لن ‏تدخل أبدا في ترتيبات يخضع بموجبها شعب جبل طارق تحت سيادة دولة أخرى ضد ‏رغباتهم".‏