رئيس ‏الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير

قال ممثلو الادعاء في محكمة "أولد بيلي" اليوم الثلاثاء إن رئيس ‏الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وزوجته تشيري كانا هدفين محتملين لهجوم إرهابي من ‏قبل رجل بريطاني.‏

ونظرت محكمة أولد بيلي اليوم قضية أيرول انسيدال المتهم بالإعداد لارتكاب جرائم إرهابية ‏وحيازة مستند لصناعة قنبلة على بطاقة ذاكرة.‏

وتم تحديد عقار مملوك لتوني وتشيري بلير كهدف لهجوم إرهابي محتمل.‏

وأوقفت الشرطة الرجل العام الماضي، وعثرت معه على قطعة ورقية في محفظة نظارة ‏يحتوي على عنوان منزل توني بلير.‏

وقال المدعي العام ريتشارد وايتام أن انسيدال ضالع في عمل إرهابي إما ضد "عدد محدود ‏من الأفراد"، أو ضد شخصية هامة أو شن هجوم عشوائي مثل الذي حدث في مومباي في ‏عام 2008.‏

وأضاف أن الشرطة أوقفت الرجل في الثلاثين من سبتمبر عام 2013 بسبب ارتكابه لمخالفة ‏مرورية، مشيرا إلى أنه وبعد تفتيش السيارة التي يقودها عثرت على بعد المواد ومن بينها ‏قطعة الورق المكتوب فيها عنوان العقار الذي تمتلكه عائلة بلير.‏
وأنكر المتهم /26 عاما/ كل الاتهامات الموجهة له.‏