الرئيسان الصيني "شي جين بينج" والروسي "فلاديمير بوتين"

أكد الرئيسان الصيني "شي جين بينج" والروسي "فلاديمير بوتين" اليوم الخميس أهمية تعزيز الجهود لمنع الحروب والصراعات وحماية الاستقرار والأمن العالميين، وذلك في رسائل متبادلة احتفالا بالذكرى الـ75 للانتصار في الحرب العالمية الثانية.
وقال بينج -في رسالته- إنه مستعد للعمل مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" لبذل جهود مشتركة مع المجتمع الدولي لحماية نتائج الانتصار في الحرب العالمية الثانية بحزم فضلا عن العدل والإنصاف الدوليين.
وتابع بينج أنه في تلك الحرب، التي امتدت عبر آسيا وأوروبا وأفريقيا وأوقيانوسيا، أصيب أو قتل أكثر من 100 مليون جندي ومدني من جميع البلدان المشاركة، في أكثر ثمن إيلاما يدفع في تاريخ البشرية.
وأشار بينج إلى أن الشعبين الصيني والروسي حاربا جنبا إلى جنب وأقاما صداقة عظيمة وقاما بإرساء أساس متين للتنمية رفيعة المستوى للعلاقات الثنائية.
وأكد بينج أن الصين وروسيا، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن، تتحملان مسؤوليات مهمة من أجل قضية السلام والتنمية في العالم، وأنه مستعد للعمل مع بوتين لاغتنام الذكرى الـ75 لانتصار الحرب العالمية كفرصة لقيادة بلديهما نحو تنسيق استراتيجي شامل وأعمق.
واقترح بينج أن يبذل الجانبان جهودا منسقة مع المجتمع الدولي لدعم وممارسة التعددية بشكل فعال، وتعزيز بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، من أجل السماح للأجيال القادمة بالتمتع بعالم يسوده السلام الدائم والأمن العالمي والرخاء المشترك.
من جانبه، قال الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" -في رسالته-:"أقام البلدان وشعباهما صداقة عميقة كرفاق سلاح، وأن هذا النوع من روح المساعدة المتبادلة يتم دفعه وتعزيزه باستمرار، ما يساعد شراكة التنسيق الاستراتيجية الشاملة بين روسيا والصين على تحقيق تنمية مزدهرة.
وأشار بوتين إلى أن روسيا مستعدة لمواصلة بذل جهود نشطة مع الصين الصديقة لمنع الحروب والصراعات وحماية الاستقرار والأمن العالميين.

وقد يهمك أيضًا:

مقتل صحافي روسي مُعارض لـ"فلاديمير بوتين" في أوكرانيا

بوتين يؤكد أن تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني يحتاج 6 أشهر