رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون


أغلقت صناديق الاقتراع في الاستفتاء التاريخي على استقلال ‏اسكتلندا في شتى أنحاء البلاد الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي استعداد لفرز الأصوات.‏


وشهدت مراكز الاقتراع توافد أعداد وصفت بالتاريخية وتفوق أي استحقاق انتخابي آخر. ‏وحشدت حملة "نعم للاستقلال" عشرات الآلاف في شتى أنحاء البلاد للترويج للانفصال ‏ومحاولة دفع الناخبين المترددين للتصويت لصالح "نعم للاستقلال"، وخاصة بعد أن كشفت ‏معظم استطلاعات الرأي وجود بين 8% الى 9% من الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم، ‏وهي نسبة قد ترجح أي كفة تتجه لها.‏


وأدلى السياسيون الاسكتلنديون اليوم بأصواتهم في مراكز الاقتراع، حيث صوت الوزير ‏الأول أليكس سالموند في مركز "ريتشي هول" في ستريتشين، بينما أدلى قائد حملة "معا ‏أفضل" أليستر دارلنج بصوته في مركز في أدنبرة. ‏


وصوت رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون لصالح البقاء في المملكة المتحدة ‏في نورث كوينزفيري صباح اليوم.‏
وشهد استفتاء اليوم مشاركة الشباب التي تتراوح أعمارهم 16 و 17 عاما لأول مرة في ‏تاريخ البلاد بعد السماح لهمة بالتصويت، وهو ما رفع من الكتلة التصويتية بالبلاد وبلغ ‏حجمها أربعة ملايين و285 ألف شخص.‏


ومن المقرر أن تبدأ عملية فرز الأصوات فورا، حيث من المنتظر اعلان النتائج الأولية ‏للاستفتاء في الساعات الأولى من صباح غد الجمعة، بينما ستعلن النتيجة النهائية الساعة ‏السادسة أو السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وان توقع البعض تأخيرها قليلا بسبب الضباب ‏المنتشر والذي قد يعيق نقل الأصوات بالطائرات من بعض الجزر، والانتظار حتى انقشاع ‏الضباب، أو نقل صناديق الاقتراع بالزوارق بحرا.