ديفيد كاميرون

أكدت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية مساء الجمعة أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سيزيد من الدعم المقدم الى أجهزة الاستخبارات البريطانية ‏مع سعيها للحصول على صلاحيات أكبر لمكافحة التطرف .‏

جاءت تصريحات المتحدثة باسم رئاسة الوزراء بعد اعلان وزير الخزانة عن تخصيص ‏‏100 مليون جنيه إسترليني إضافية لأجهزة الاستخبارات وتوفير كل ما تحتاجه تلك الأجهزة لدعم ‏مهامها في حماية الشعب البريطاني.‏

وقال وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن اليوم الجمعة إن مواجهة الإرهاب هي "أولوية ‏وطنية" لبريطانيا ، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية ستحصل على كافة الموارد التي تحتاج ‏اليها للحفاظ على البلاد آمنة.‏

وفي تصريحات لشبكة (بي بي سي) البريطانية ، كشف الوزير عن تخصيص 100 مليون ‏إسترليني إضافية لمراقبة البريطانيين الذين يغادرون الى سوريا والعراق.‏

وقالت المتحدثة " وجهة نظر رئيس الوزراء واضحة بأننا يجب أن نواصل الحديث والعمل مع ‏وكالات الأمن بشأن ما يحتاجون للحفاظ على سلامتنا ، وهذا مجال يتركز فيه نهج رئيس الوزراء حول التحدث إلى وكالات الاستخبارات ‏حول الموارد والصلاحيات التي يحتاجون إليها والعمل معهم للتأكد من أننا كحكومة ، ننفذ كل ‏ما نحتاج إليه للحفاظ على سلامتنا".‏

ويعارض حزب الليبراليين الديموقراطيين الشريك في الحكومة زيادة سلطات وصلاحيات أجهزة الأمن ‏البريطانية.‏

كان رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية الداخلي (ام آي 5) قد حذر مساء أمس الخميس من ‏أن خلايا تنظم القاعدة في سوريا تخطط لشن هجمات إرهابية ضد شركات الطيران وأجهزة ‏السكك الحديدية والأماكن الشهيرة في بريطانيا وفي الغرب ، توقع عددا كبيرا من الضحايا.‏

وقال أندرو باركر ـ في تصريح من مقر جهاز الاستخبارات في لندن أمام 70 عضوا من ‏المعهد الملكي للخدمات المتحدة بعد حادث باريس ـ إن أجهزة الشرطة والمخابرات أنقذت حياة ‏العديد من المدنيين في بريطانيا من خلال إحباط ثلاث مؤامرات إرهابية تأتي من سوريا في ‏الأشهر الأخيرة ، معترفا بأن أجهزة الأمن لا يمكن أن تحبط كل مؤامرة إرهابية.‏

وأضاف " لا يمكن أن نكون راضين ، رغم أننا وشركاءنا نبذل قصارى جهدنا ، نعلم إننا لا نستطيع ‏أن نأمل في إيقاف كل هذه المحاولات".‏

المصدر: أ ش أ