لندن ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة (ذي تايمز) البريطانية صباح اليوم الثلاثاء أن أوروبا تزيد الضغوط على حزب المحافظين البريطاني بعد أن أبلغت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بأن عليه أن يمزق خطته الاقتصادية ويزيد الضرائب على المواطنين.
يأتي ذلك بعد ساعات من تحذير المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن بريطانيا تواجه التجاهل بشأن منصب الرئيس الجديد للمفوضية الأوروبية.
ونقلت الصحيفة عن ميركل في مؤتمر صحفي لها أمس " إنها تضغط من أجل تعيين رئيس وزراء لوكسمبورج السابق جان كلود يانكر لرئاسة المفوضية الأوروبية ، في وجه معارضة شديدة من ديفيد كاميرون".
وجاءت تصريحاتها مع حث المفوضية الأوروبية ، الحكومة البريطانية لرفع الضرائب ، وتقديم رعاية الطفل بأسعار معقولة والنظر في كبح جماح نظام المساعدة للشراء ونظام الرهن العقاري.
وأضافت الصحيفة "اقترح المسؤولون الأوروبيون أيضا التفكير في الضرائب على الأراضي والعقارات "لتقليل التشوهات في سوق الإسكان في بريطانيا.
من جانبهم ، قال نواب حزب المحافظين إن توصيات المفوضية الأوروبية تبدو سخيفة ، حيث تأتي بعد أيام قليلة من اختيار الناخبين للأحزاب اليمينية في انتخابات البرلمان الأوروبي ، احتجاجا على قرارات المفوضية "غير المنتخبة".
ونقلت صحيفة (ذي تايمز) عن مصدر في رئاسة الوزراء تقليله من أهمية تصريحات ميركل ، مشيرا إلى أن المستشارة الألمانية لا تزال تبحث عن أعلى مستوى من الإجماع في أوروبا فيما يتعلق بتعيين رئيس المفوضية الأوروبية.
وقال المصدر إن كاميرون سيلتقي ميركل على هامش اجتماعات مجموعة السبع في بروكسل ، التي تبدأ غدا ، ومرة أخرى الأسبوع القادم في السويد.