منتدى الدوحة لإثراء المستقبل الاقتصادي

اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الأربعاء أعمال "منتدى الدوحة الرابع عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط"، بمشاركة واسعة من المنطقة والعالم، بالإضافة إلى ضيوف شرف المنتدى من الأرجنتين والسودان وفرنسا وألبانيا.
وناقشت جلسات المنتدى السبع مواضيع وأوراق عمل حول الديمقراطية " بناء ما بعد التغيير" وحقوق الإنسان " الأمن الإنساني في ظل الصراعات" والأزمات والتنمية وتأثير الطاقة والاستقرار الإقليمي والاقتصاد والتجارة الحرة وواقع الاقتصاد العالمي والإعلام والسلطة الرابعة الرقمية والتحولات المجتمعية في الشرق الأوسط.
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد الله الرميحي إن "المنتدى هذا العام ناقش عددًا من الموضوعات المهمة المتعلقة بقضايا دولية وإقليمية راهنة، منها ما يتعلق بالأمور الراهنة التي تواجهها الانسانية، إلى جانب الصراعات السياسية في العالم، مستشهدًا في هذا الصدد بالأزمة السورية وما طرح من قراءات وتصورات لإيجاد حل لها، إضافة إلى ما يشهده المجتمع الدولي من أزمة لا تزال تتفاقم في اوكرانيا".
كما شملت جلسات المؤتمر مناقشة موضوع تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والمشهد الاقتصادي العالمي وأعمال النظم الأيكولوجية في العالم العربي.
واضاف ان المنتدى شدد على ضرورة تمكين الشباب في الوطن العربي من المشاركة السياسية والتنموية على نحو فاعل اضافة الى تذليل جميع معوقات تأخير عملية الاصلاح والتطوير في المجتمعات العربية.
وفي الشأن الاقتصادي ذكر الرميحي ان المؤتمر دعا الى اعطاء القطاع الخاص دورا في قيادة عملية التنمية والبناء لاسيما في منطقة الخليج العربي.