"الأصول المصرفية الإسلامية" تتجاوز 3.4 تريليون دولار

 

 كشفت دراسة حديثة أعدها مركز شركة "إرنست ويونغ" للخدمات المصرفية الإسلامية العالمية ـ التي تتخذ مركز دبي المالي العالمي مقرا إقليميا لها ـ عن أن الأصول المصرفية الإسلامية العالمية التي تمتلكها المصارف التجارية ستفوق /4ر3/ تريليون دولار أمريكي في نهاية عام /2018/ مدفوعة بالنشاط الاقتصادي المتنامي في أسواق التمويل الإسلامي الرئيسة.
وأظهرت الدراسة التي حصلت وكالة أنباء الإمارات " وام " على نسخة منها اليوم أن الأسواق الستة الرئيسة في القطاع التي تشمل دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر وإندونيسيا وماليزيا وتركيا نجحت في تخطي الأرباح المجمعة للمصارف الإسلامية حاجز الـ /10/ مليارات دولار للمرة الأولى في نهاية العام الماضي.
وأوضح مركز شركة إرنست ويونغ للخدمات المصرفية الإسلامية العالمية الذي أطلق اليوم ثلاث نسخ من دراسته باللغات الماندرين الصينية والتركية والإنجليزية أنه في حال استمرار معدل النمو الحالي يتوقع أن يتجاوز مجموع الأرباح المصرفية الإسلامية للأسواق المذكورة /25/ مليار دولار أمريكي بحلول عام /2018/.
وقال أشعر ناظم رئيس مجموعة الخدمات المالية الإسلامية العالمية في "إرنست ويونغ" في تعليق له على نتائج الدراسة إنه على الرغم من أن الأرباح التي تحققها المصارف الإسلامية لافتة بالفعل إلا أنها لا تزال دون متوسط الأرباح التي تحققها المصارف التقليدية في تلك الأسواق بما يتراوح من /15/ إلى /19/ نقطة مئوية.
وأضاف أن هذا التوجه سيساعد نحو "الأقلمة" والتحول التشغيلي لسد هذه الفجوة التي يتم العمل عليهما حاليا في كثير من المصارف الإسلامية الرائدة.
وأكد ناظم أن هذا القطاع يحتوي على إمكانات نمو كبيرة إذ تم تقديرعدد العملاء الذين يتعاملون مع المصارف الإسلامية بنحو /38/ مليون عميل على المستوى العالمي ويبلغ متوسط عدد المنتجات المصرفية لكل عميل في المصارف الإسلامية اثنين فقط في حين يصل هذا المتوسط إلى خمسة منتجات في المصارف التقليدية الرائدة.
ولفت إلى أن هناك فرصة كبيرة أخرى بالنسبة للمصارف الإسلامية تتمثل في مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في تنمية أعمالها الخارجية.