جانب من الزيارة

زارت رئيسة جمعية إغاثة الطفل ومديرة ميتم الشعراني ندى الشعراني غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في طرابلس حيث التقت القائم بأعمال رئاسة غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي.
واعربت الشعراني عن "بالغ تقديرها للخطوات المتقدمة التي تخطوها غرفة طرابلس والشمال بإتجاه الإنفتاح على الجمعيات الخيرية وهيئات ومنظمات المجتمع المدني وهي سابقة لم نعتاد عليها من جانب الغرفة لا من حيث التوجه ولا من حيث إهتمامها بالقضايا الإجتماعية. وفي الحقيقة أن لم يكن لدي أي تصور عن دور الغرفة المستجد في هذه المجالات وكنت دائما أنظر الى الغرفة وكانها صرح منعزل عن المجتمع وأنها عبارة عن مؤسسة يتحلق حولها أصحاب المصالح من تجار ورجال أعمال وهي بمثابة مجتمع منغلق على نفسه إلا أن اثبتت لنا خطوات الإنفتاح التي يخطوها دبوسي بإتجاه رعاية وتفهم متطلبات وتطلعات الجمعيات الأهلية والمدنية واستطيع ان أوكد وأضيف أنني سمعت بالتواتر عن ما تقوم به غرفة طرابلس من أنشطة إجتماعية متعددة في هذه المرحلة من مسيرتها المتواصلة في خدمة المجتمعين الإقتصادي والإجتماعي. وما يمكن ان استخلصه أن ما تمت رؤيته بالعين المجردة غير ما يتم سماعه وتتناقله المنابر الإعلامية، وما يهمني التأكيد عليه للرأي العام الطرابلسي واللبناني أن زيارتي الى غرفة طرابلس والشمال ليست سوى تعبير عن مدى إعتزازي بالدور الإنساني الإجتماعي الواسع الذي تقوم به الغرفة بقيادة السيد توفيق دبوسي".
من جهته، اثنى توفيق دبوسي على "الأعمال التي تنجزها شعراني سواء على نطاق إغاثة الطفولة والخدمات التي يقدمها ميتم الشعراني الى شرائح واسعة من اليتامى في طرابلس ونحن كغرفة طرابلس والشمال حينما نبني علاقات تعاون مع مختلف الجمعيات الأهلية والمدنية لا سيما الخيرية منها نكون قد سجلنا وفاءنا للاهداف السامية للغرف التجارية في مختلف بلدان العالم وبشكل خاص في لبنان بإعتبارها مؤسسات خدمية تهدف ليس فقط الى وجود تضامن تجاري بين مختلف التجار ورجال الأعمال وتكوين إقتصاد محلي قوي وحسب وإنما بات دور الغرف في المرحلة المعاصرة المساهمة الفعلية في تنمية المجتمع بكل مكوناته، وبالتالي طرح خطط وإستراتيجيات اقتصادية وإجتماعية يستفيد منها المجتمع بمختلف طبقاته وشرائحه".