وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل

ذكر مسئول عسكرى صيني كبير(السبت) أن اقامة نموذج جديد للعلاقات الصينية-الأمريكية يتطلب أن تحترم البلدان بعضهما البعض وأن يتعاملا فيما بينهما كندين .
وقال وانغ قوان تشونغ، نائب رئيس هيئة أركان جيش التحرير الشعبي الصينى لوسائل الاعلام بعد كلمة رئيسية أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل خلال منتدى حوار شانجرى-لا المقام حاليا ،إن كلمة هاجل مع ذلك تتعارض مع بناء هذا النموذج. واضاف وانغ "قد تنشأ احتكاكات أو حتى صراعات خلال بناء النمط الجديد للعلاقات الصينية-الأمريكية. ولا مفر من وجود التناقضات والخلافات بينهما باعتبارهما اكبر دولتين في العالم. والأمر الأساسى هنا هو مواجهة المشكلات ومعالجتها." ووجه هاجل خلال كلمته اتهامات لا أساس لها إلى الصين بشأن السيادة على بحر الصين الجنوبي، قائلا إن "الصين اتخذت اجراءات تزعزع الاستقرار أحادية الجانب مشددة على مطالبها فى بحر الصين الجنوبي." وتعهد بالاستمرار في بيع الأسلحة وتوفير المساعدات العسكرية لـ"حلفاء وشركاء" الولايات المتحدة في محاولة "لبناء هيكل اقليمي تعاوني." وردا على اتهامات هاجل، قال وانغ إن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى توسيع المصالح المشتركة وتضييق الخلافات والقضاء على سوء التفاهم وسوء التقدير من أجل بناء النموذج الجديد للعلاقة. وأضاف وانغ إن الصين تبذل دوما جهودا تتوافق مع تلك المبادئ في حين ان تحركات الولايات المتحدة التي ذكرها هاجل تتعارض مع تلك المبادئ. واستطرد "حتى مع ذلك، فإني لازلت على ثقة تامة في مستقبل النموذج الجديد للعلاقات الصينية-الأمريكية." وخلال اجتماع بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي باراك اوباما العام الماضي، توصل الجانبان إلى توافق بشأن بناء نموذج جديد من العلاقات بين الدول الكبرى يستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون المربح للجانبين.
وفي كلمته، أكد هاجل أيضا على أهمية تطوير النموذج الجديد من العلاقات بين الدول الكبرى، قائلا إن الحوار العسكري بين واشنطن وبكين حقق تقدما وسيواصل ذلك برغم أنه لايزال أمامه "طريق طويل."
واستطرد هاجل إن الولايات المتحدة تدعم التبادلات المستدامة مع الصين بشأن قضايا الفضاء الالكترونى . وقد ثارت خلافات بين الصين والولايات المتحدة مؤخرا بسبب قضية أمن الفضاء الالكترونى .فقد أعلن الجانب الأمريكي اتهام خمسة ضباط صينيين بسبب مزاعم سرقة في الفضاء الإلكتروني الشهر الجاري. وتقدمت الصين باحتجاجات للجانب الأمريكي عقب هذا الاعلان، وحثت الولايات المتحدة فورا على تصحيح اخطائها وسحب لائحة الاتهام. ويعد حوار شانجرى-لا، الذي ينظمه مركز المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن واحدا من اهم الفعاليات للمشتغلين في مجال الدفاع بالمنطقة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الأمنية.