ربما لا توجد أخبار أكثر سعادة للموظفين، من حدوث زيادة في رواتبهم الشهرية أو في دخولهم بشكل عام، إذ أن ذلك يعني تمهيدًا لتحقيق بعض الأمنيات التي كانت مُؤجَّلة.
وربما سيتم استغلال تلك الزيادة، على سبيل المثال، كمُقدِّم لشراء منزل أو سيارة أو حجز إجازة لكل أفراد الأسرة، أو حتى تخصيصها بالكامل لإلحاق الأبناء في مدرسة أفضل.
وهو ما ينطبق على معظم سكان دبي، الذين يتطلعون دومًا إلى حياة أفضل، ويشعرون بتفاؤل بأن تساعدهم الأشهر المقبلة على تحقيق بعضٍ من الأحلام التي تداعب خيالهم.
وأكَّدت نتائج تقرير "دائرة التنمية الاقتصادية" في مؤشر "ثقة المستهلك"، في دبي، للربع الأول من العام 2014، أن "مؤشر "ثقة المستهلكين" كشف عن حقيقة حدوث قفزة إضافية، بمعدل 4 نقاط خلال الربع الأول من العام الجاري، مُسجِّلًا 143 نقطة كاملة، ومُحقِّقًا أداءً فوق المتوسط، مقارنةً بالربع الأخير من العام 2013".
وأوضحتْ النتائج، أن "92% من المستهلكين في دبي، يشعرون بالتفاؤل تجاه تحسن الوضع الوظيفي، ونحو 91% تجاه تحسن الظروف المادية الشخصية خلال الـ12 شهرًا المقبلة، ويبدو أن تلك الثقة الشخصية المُتجدِّدة مستندة على حقيقة اقتناعهم بالأداء الجيد الذي تبليه الإمارة على الصعيد الاقتصادي، وسط تطلعات بتحقيق الأفضل".