جانب من الجلسة

عرض مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات اياد القضاة في جلسة نقاشية عقدها اليوم السبت منتدى تطوير السياسات الاقتصادية في ملتقى طلال ابوغزالة المعرفي حول السياسات الضريبية في الأردن أداء خدمات دائرة الضريبة وأهمية العوائد الضريبية في تعزيز الخزينة وتقليص العجز في الموازنة وبرامج الاصلاح والتحديات التي تواجه دائرة الضريبة مثل التاخير والتهرب الضريبي .
وأشار القضاة إلى التعاون ما بين دائرة ضريبة الدخل والمبيعات ومشروع الإصلاح المالي الثاني الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على مدار الخمس سنوات الماضية والذي كان مثالاً واضحاً لقصة نجاح أتت ثمارها مما انعكس ايجاباً في بعض المجالات على أداء الدائرة وأداء موظفيها، فبالإضافة إلى الدعم الفني تواصل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومشروع الإصلاح المالي الثاني تقديم الدعم للدائرة من أجل تحسين أدائها الكلي سواء على صعيد إصلاح الإدارة الضريبية أو السياسة الضريبية.
وقال رئيس المنتدى الدكتور طلال أبوغزاله اننا أمام قانون للضريبة نتمنى أن يتم تحديثه وتطويره ليكون محفزاً للاقتصاد ذلك أنه اذا انكمش الوعاء بسبب ضرائب غير معقولة فإن عوائد وأرباح المؤسسات والشركات تنخفض وبالتالي لابد من الأخذ في الاعتبار القلق من أثر النظام الضريبي على الانتاج مؤكدا أهمية تسديد المكلفين بما يترتب عليهم من استحقاقات كواجب وطني .
وشهدت الجلسة حواراً تركز على معدلات الضريبة والاعفاءات وتشجيع الاستثمار وعلى إصلاح السياسات الضريبية والتهرب والمتأخرات ومعايير السياسات الضريبية الدولية.
وجرى النقاش والمداخلات حول انتاجية ومعدلات الضرائب وعلاقتها مع تصاعدية النظام الضريبي والعدالة الاجتماعية وتوزيع الدخل، والاعفاءات، وسياسة ضريبة الدخل كإحدى محفزات الاستثمار، والالتزام والصلاحيات الممنوحة بموجب القانون.