منظمة العمل الدولية

افتتحت في قصر الأمم في جنيف، اليوم الأربعاء، أعمال مؤتمر العمل الدولي السنوي الـ103 والذي تعقده منظمة العمل الدولية، وتستمر أعماله لغاية 14 حزيران المقبل، بمشاركة فلسطين، وحضور وزير العمل أحمد مجدلاني.
وسيتناول المؤتمر الذي يحضره ممثلون عن الحكومات والاتحادات النقابية العمالية ومنظمات أصحاب العمل من مختلف دول العالم، العديد من قضايا سوق العمل، ومن أبرزها ظاهرة العمل الجبري والاقتصاد غير المنظم وعلاقات العمل الثلاثية الراهنة، ومدى تطبيق معايير واتفاقيات العمل الدولية والوطنية في أسواق العمل.
كما سيناقش المؤتمر مواجهة التطورات والأزمات الاقتصادية التي تعاني منها دول العالم وأثرها على الأوضاع الاجتماعية للعمال وأسرهم، ورؤية ممثلي أطراف الإنتاج في ذلك، وانتخاب مكتب جديد لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية للفترة من (2014–2017).
واستعرض المدير العام لمنظمة العمل العربية أحمد لقمان، أبرز الاتجاهات للمجموعة العربية لتنسيق المواقف والدفاع عن مصالح المنطقة العربية، وموقف المجموعة العربية بشأن دعم الترشيحات العربية لانتخابات مجلس إدارة مكتب العمل الدولي للفترة من (2014–2017)، والاتصالات مع منظمة العمل الدولية حول القضايا التي تهم المنطقة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته الوطنيه ذات السيادة وعاصمته القدس.
ووضع لقمان الحضور بصورة نتائج المنتدى العربي للتنمية والتشغيل الذي عقدته المنظمة في الرياض في شباط الماضي، والأنشطة التي تنظمها المنظمة باسم المجموعة العربية على هامش أعمال الدورة الـ(103) لمؤتمر العمل الدولي، بما في ذلك الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية والملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين.
وأعرب السفراء العرب عن تقديرهم للجهد الكبير الذي بذلته منظمة العمل العربية ومديرها في التحضير لهذا الاجتماع، والوثائق القيمة التي أعدتها المنظمة، ما أسفر عنه توحيد مواقف المجموعة العربية بما يخدم المنطقة العربية.