دبي – العرب اليوم
قام مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الدكتور هاشم النعيمي، الثلاثاء بجولة تفقدية لسوق الخضار والفاكهة بمنطقة العوير بإمارة دبي، بغية الاطلاع على توافر السلع وتفقد الأسعار ومراقبتها، ومدى إقبال الجمهور على الشراء بالأيام الأولى من شهر رمضان.
وأشار إلى ان الفترة المُقبلة ستشهد استبدال الموازين العادية لدى التجار بأُخرى الكترونية، موضحًا أن أسواق إمارة دُبي وخاصة سوق العوير تُراقب بمعرفة دائرة الاقتصاد وبلدية دبي ووزارة الاقتصاد، وأثناء الجولة استمع الى آراء المستهلكين بشأن تقبلهم للأسعار الموجودة ومدى توافر السلع في السوق، ولاحظ رضاءًا بين المستهلكين لتنوع الاسعار وملاءمتها وعدم وجود تجاوز التجار.
وبيّن مدير إدارة حماية المستهلك أن أسواق دبي تستقبل يوميا قرابة 12 ألف طُن خضروات وفاكهة، وأن هناك وفرة كبيرة في المعروض تكفي السوق المحلي الذي يستهلك نسبة 60 بالمائة ويُصدّر الباقي للدول الاخرى.
ولفت إلى أن الدور الرقابي للبلدية بمشاركة دائرة التنمية الاقتصادية ووزارة الاقتصاد، يتم بتناغم كبير في الأدوار بغية تقديم أفضل خدمة بأقل الاسعار للمستهلكين يومياً، وتتم الرقابة على الأسواق على فترتين يومياً صباحاً وبعد الافطار أثناء شهر رمضان، منبهًا إلى أن الأسعار في الأسواق الإماراتية هي أسعار تفاضلية وتنافسية ولا وجود لمبدأ الاحتكار بين التجار وهذا يصب في المصلحة العليا للمستهلكين.
وتعرّف النعيمي على أسعار بعض الفواكه من خلال البائعين مثل أسعار العنب التي تراوحت بين 15 درهمًا و25 درهمًا، والأناناس 5 إلى 10 دراهم للحبة، والكرز من 20 الى 30 درهمًا، وكانت معظم أسعار الخضروات معقولة الى حد كبير، حيث بلغ سعر صندوق الطماطم الحجم الكبير 20 درهماً، وأسعار البطاطس 15 الى 20 درهما، وكانت أسعار الورقيات كلها بسيطة ومناسبة ايضا.
وأضاف في تصريحات صحافية له: الوزارة حرصت على عمل جولتها الميدانية في ثاني أيام رمضان لرصد الأسعار؛ إيمانًا منها بأن الحفاظ على الأسعار هو حق من حقوق المستهلك.
وأوضح النعيمي أنه طالب وزارة الاقتصاد بتغيير لافتات الأسعار بأُخرى أكبر تكون واضحة للمستهلك وأن تحرص على فصل الأسعار بلافتات منفصلة. وأقر بأن هناك الكثير من الطلبات المقدمة للإدارة حول رفع أسعار السلع الرئيسية؛ لكن تم تأجيلها للبت في شأنها بالاجتماع المقبل بعد شهر رمضان ومنها سلع رئيسية وغير رئيسية.
وشدّد على التجار الذين يضعون سعر بضاعة واحدة بكميتين في لافتة واحدة وألزمهم بفصل اللافتتين، وقال إن الخضروات والفاكهة تشهد ثباتا في الأسعار قُبيل شهر رمضان، وإن التجار في شهر رمضان يخفضون الأسعار فضلا عن بلد الاستيراد.
وأرجع مورد خضورات خضر القواسمي، سبب ضعف جودة الخضروات والفاكهة في الصيف، لوقوف الشُحنات على الحدود الخارجية للدولة وقتًا طويلًا؛ ما يؤدي لإتلاف بعضها، وطالب بالبحث في سُبل تسريع تخليص الشُحنات القادمة من السعودية ومعظم الدول الاخرى لتفادي إتلاف الخضروات أو الفاكهة.