مؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان" للأعمال الانسانية

 

 دشن السيد حمد محمد الجنيبي القائم بأعمال سفارة الإمارات في لبنان اليوم مشروع شراكة وتعاون بين مؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان" للأعمال الانسانية و"بنك البحر المتوسط" وشركة "إمكان".
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره النائب اللبناني جان أوغاسبيان ممثلا للسيد فؤاد السنيورة والمدير العام التنفيذي للبنك محمد علي بهيم والمدير التنفيذي لشركة "إمكان" ميادة بيدس وأعضاء السفارة وعدد من رجال الاقتصاد والاعمال والاعلاميين.
ولفت الجنيبي إلى أن هذا المشروع الذي يحمل اسم "برنامج مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية وبنك البحر المتوسط لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة" جاء بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية.
وأشاد الجنيبي بالعلاقات بين الامارات ولبنان وحرص الامارات على مواصلة دعم لبنان الشقيق .. مؤكدا أن هذا البرنامج يسعى إلى تشجيع الاستثمارات الخاصة واتاحة فرص عمل جديدة للشباب والسيدات ما يساعد في تخفيض معدلات الفقر والبطالة ..متوقعا أن يلقى الدعم من الاطراف كافة من أجل الوصول إلى القرى الفقيرة إضافة إلى المحتاجين في كافة المحافظات اللبنانية.
من جهته أشاد النائب جان أوغاسبيان بمواقف الامارات التي كانت ولا تزال تقف إلى جانب لبنان وشعبه..وقال "ان لبنان يمر بظروف دقيقة ولكن وجود مثل هذه المبادرات الخيرة يعطينا مزيدا من الدعم والقدرة على التحدي".
من جانبه شكر مدير بنك "البحر المتوسط" محمد علي بيهم مؤسسة خليفة الانسانية ودولة الامارات على تدشين هذا البرنامج .. مثنيا على أهمية التعاون والشراكة الثلاثية التي تم الاتفاق.. مشددا على حرص البنك واستعداده الكامل لتنفيذ هذا المشروع سعيا وراء تحقيق الاهداف المرجوة منه.
وتوجهت المديرة التنفيذية لشركة "إمكان" بالشكر إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية على دورها في دعم تطوير السوق المالي وتحديدا قطاع الخدمات المالية الصغيرة .. مؤكدة التزام الشركة بتوظيف البرنامج في سبيل خدمة أكبر عدد من ذوي الدخل المحدود ومساعدتهم على تطوير دخلهم وتحسين ظروف معيشتهم.
وسيلعب البرنامج دورا حيويا وتنمويا مهما في مساعدة المستهدفين على تحسين معيشتهم وتخفيف الفقر والبطالة والمساهمة في تحقيق حالة من الرخاء عبر توفير فرص عمل مستدامة في القطاع الخاص للسيدات كونهن يلعبن دورا حيويا وفعالا في تحسين الظروف المعيشية لأسرهن إضافة إلى الشباب الذين يشكلون القوة الدافعة للاقتصاد في تهيئة فرص عمل لهم ذات طبيعة مستدامة في القطاع الخاص ما يساهم في توفير الربحية وتحقيق عوائد مالية مستقرة ومستمرة لهم.