هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"


اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" مشاركتها في قمة قازان 2014 التي عقدت في جمهورية تتارستان وملتقى الاستثمار الإماراتي الروسي الذي جرت فعالياته في العاصمة الروسية موسكو خلال الفترة من 5 حتى 7 يونيو الجاري وذلك ضمن الوفد التجاري الإماراتي الذي ترأسه معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد.
وشاركت "شروق" ضمن وفد من إمارة الشارقة ضم كلا من خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع في غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعبدالعزيز المدفع نائب مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والعلاقات العامة في دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة ومحمد جمعة المشرخ رئيس ترويج الاستثمار في شروق وجاسم عيسى المطوع منسق العلاقات مع رابطة الدول المستقلة في غرفة تجارة وصناعة الشارقة.
وقال خالد بن بطي بن عبيد ان أهمية روسيا كشريك استثماري وتجاري لإمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام تزداد في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من نمو وتطور لذلك نحن سعداء جدا بهذه الفرصة للتواصل مع مجتمع الأعمال الروسي واستكشاف الآفاق الاستثمارية المستقبلية وفرص جديدة للتعاون بيننا.
من جانبه قال عبد العزيز المدفع ان الشارقة وروسيا تمتلكان إمكانات هائلة لإقامة مشاريع استثمارية وتجارية مشتركة بينهما بما يخدم المصالح المتبادلة بين الطرفين لذلك نحن نحرص دائما على المشاركة في جميع الفعاليات والأنشطة الاقتصادية والاستثمارية الكبرى مثل قمة قازان وملتقى الاستثمار الإماراتي الروسي بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من جميع الإمكانات والفرص المتاحة.
وشاركت "شروق" في قمة قازان والملتقى الاستثماري تحت مظلة وزارة الاقتصاد حيث ركز وفد الهيئة جهوده على الاستفادة من هذه الفرصة الفريدة في تسليط الضوء على مقومات وفرص الاستثمار المتنوعة والفريدة في الشارقة والترويج لمناطق الجذب السياحي الرئيسية في الإمارة اضافة الى التواصل مع رجال الأعمال الروس المهتمين بالاستثمار في المنطقة لبحث آفاق التعاون المشترك وإطلاعهم على التسهيلات والحوافز التي تقدمها "شروق" وحكومة الشارقة للمستثمرين الأجانب والشركات الأجنبية.
وتأتي مشاركة "شروق" توافقا مع استراتيجيتها الهادفة إلى الترويج للشارقة كمركز رائد للأعمال التجارية والاستثمارية في المنطقة والعالم مع التركيز على القطاعات الرئيسية الأربعة التي حددتها "شروق" كمجالات رئيسية للاستثمار وهي السفر والسياحة والبيئة والرعاية الصحية والنقل والخدمات اللوجستية.
وألقى محمد المشرخ الضوء على أهمية السوق الروسية بالنسبة لإمارة الشارقة وما يمكن أن تقدمه الشارقة للمستثمرين ورجال الأعمال الروس المهتمين بالاستثمار وإقامة مشاريع وأعمال تجارية في الإمارة خلال العرض الذي قدمه أثناء الجلسة النقاشية "آفاق الاستثمار بين الإمارات وتتارستان" التي عقدت في إطار القمة الاقتصادية الدولية لبلدان منظمة المؤتمر الإسلامي وروسيا "قمة قازان 2014".
وقال المشرخ ان روسيا تمثل أحد أهم الأسواق السياحية الرئيسية للشارقة حيث شكل السياح الروس 23 بالمائة من مجمل السياح الوافدين إلى الشارقة عام 2013 ما يؤكد مجددا على السمعة الطيبة التي تحظى بها الوجهات السياحية في إمارة الشارقة بالسوق الروسية التي برزت كواحدة من أهم الأسواق السياحة المصدرة للنشاط السياحي في الإمارة.
وأشار الى ان الشارقة تعد مقرا مثاليا للأعمال والاستثمار في الشرق الأوسط بفضل موقعها الاستراتيجي ومنافذها المطلة بشكل مباشر على الخليج العربي والمحيط الهندي واحتوائها على بنى تحتية متميزة وإمكانات لوجستية متقدمة وبنية تشريعية وقانونية مشجعة وجاذبة للاستثمار.
كما تمتلك الشارقة مجموعة متنوعة من المقومات ونقاط الجذب السياحي الثقافية والترفيهية ما يجعل منها مقرا مثاليا للأعمال والاستثمار مدعومة بالعديد من المشاريع التطويرية الكبيرة التي تضطلع بها "شروق" بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمتابعة حثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" والتي ستحقق مزيدا من الاقبال السياحي على الإمارة خلال الأعوام القليلة القادمة.