الشركة الكورية للسكك الحديدية

 سيقوم تحالف شركات كوري جنوبي بعملية المراقبة الثانية على مشروع اقتصادي بين كوريا الشمالية وروسيا الأسبوع المقبل، وفقا لما قالته الشركة الكورية للسكك الحديدية (KORAIL)، أحد أعضاء التحالف، يوم الثلاثاء .

وتهدف عملية المراقبة الثانية إلى دراسة الجدوى التجارية للمشروع اللوجستي راجين-خشان من أجل جعل مدينة راجين الساحلية في شمال شرق كوريا الشمالية مركزا لوجستيا من خلال ربطه بشبكة السكك الحديدية الروسية عبر سيبيريا.

وقد افتتحت روسيا في سبتمبر الماضي مقطعا بطول 54 كيلومترا من المسار الذي يربط خشان، وهي مدينة روسية على الحدود الشرقية للبلاد، وراجين، بعد عمليات تجديد دامت خمس سنوات.

ويذكر أن وفدا من 40 عضوا سيطير إلى مدينة فلاديفوستوك الروسية يوم الاثنين للمشاركة في احتفال بمناسبة إنطلاق المشروع المقرر الجمعة. وقالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية ان اتفاقا رسميا بين التحالف الكوري الجنوبي ونظيره الروسي في المشروع سيتم توقيعه في النصف الثاني من العام .

ويتألف التحالف من ثلاث شركات كورية جنوبية وهي KORAIL وشركة بوسكو للصلب العموميتان وهيونداي ميرشانت مارين ، ثاني أكبر شركات الشحن في البلاد.

وانضم التحالف إلى المشروع من خلال شراء حصص في شركة رازون كون ترانس المشتركة بين كوريا الشمالية وروسيا، وذلك بسبب عقوبات 2010 التي تحظر التجارة بين الكوريتين في أعقاب حادث غرق مميت لسفينة حربية كورية جنوبية وجهت فيه أصابع الإتهام إلى بيونغ يانغ .

و تملك كوريا الشمالية حصة 30 بالمئة في المشروع المشترك، بينما تمتلك روسيا 70 بالمئة المتبيقة. وتفكر الشركات الكورية الجنوبية في شراء 50 في المئة من حصة روسيا.

ويرتبط المشروع ارتباطا وثيقا "بالمبادرة الأورو-آسيوية"، التي تهدف إلى توسيع التعاون الاقتصادي لكوريا الجنوبية مع الدول الأوروآسيوية، وهو الشروع الذي اقترحته الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه العام الماضي.

وأجرى فريق مكون من 18 عضوا من التحالف التفتيش الأول في راجين وخط السكة الحديدية الرابط بين راجين وخشان بين 11 و13 فبراير الماضي .