سيول ـ يونهاب
تبين أن كوريا الشمالية أبلغت جارتها الجنوبية عن تشديد العقوبات على العاملين الكوريين الجنوبيين في مجمع كيسونغ الصناعي عند انتهاك اللوائح الخاصة بالدخول والخروج على الرغم من معارضة كوريا الجنوبية لذلك.
وقالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية الجمعة إن المسؤولين الكوريين الشماليين في مكتب التفتيش داخل مجمع كيسونغ أبلغوا في 15 من الشهر الجاري لجنة إدارة مجمع كيسونغ الصناعي عن أنهم سيفرضون عقوبات متشددة على من ينتهك اللوائح الخاصة بالدخول والخروج ابتداء من 18 من نفس الشهر.
وقررت كوريا الشمالية أنها لن تسمح للعاملين الكوريين الجنوبيين الذين ينتهكون اللوائح مثل امتلاك المنشورات العدوانية للنظام الكوري الشمالي وتركيب الصندوق الأسود في السيارات وعدم امتلاك شهادة الدخول وغيرها، بدخولهم إلى المجمع.
وكان الشمال يفرض غرامة مالية بمقدار 100 دولار و50 دولار على إحضار الهاتف المحمول وعدم الالتزام بساعات الدخول على التوالي، ولكنه اعتزم تشديد مستوى العقوبات في هذه المرة.
وأخطرت كوريا الشمالية في 6 يوليو جارتها بأنها ستتخذ عقوبات مشددة ابتداء من يوم 10 من نفس الشهر، ولكن كوريا الجنوبية أعربت عن معارضتها قبول العقوبات المتشددة التي اتخذتها بيونغ يانغ من جانب واحد.
وأكدت سيئول على معارضتها فرض العقوبات المتشددة عندما أبلغتها بيونغ يانغ مجددا في 15 من الشهر الجاري داعية إلى التشاور أولا، لكن المسؤولون في كوريا الشمالية صرحوا بأنهم سيفرضون العقوبات المتشددة كما كان متوقعا حيث أنهم تلقوا تعليمات من السلطة الأعلى.
وبهذا، سلمت اللجنة وثيقة رسمية بشأن العقوبات المتشددة إلى الشركات الكورية الجنوبية العاملة في المجمع، ودعت الشركات إلى إيلاء الانتباه.