القطاع الخاص السوداني

تم الاتفاق بين الاتحاد العام لأصحاب العمل السوداني والسفارة الأميركية بالخرطوم على الإعداد والترتيب لتنظيم ورشة عمل مشتركة بين الطرفين لبحث ومناقشة كيفية وإمكانية التعاون بين القطاع الخاص في البلدين في مجالات العمل التي لا يشملها الحظر الأميركي والمجالات التي تم رفع الحظر عنها خاصة في المجال الزراعي .
وأوضح الأستاذ بكري يوسف عمر الأمين العام لاتحاد أصحاب العمل السوداني في تصريح لــ(سونا) عقب اجتماع مشترك بمقر الاتحاد لعدد من قيادات الاتحاد بسعادة السفير ميلار المسئول الاقتصادي بالسفارة الأميركية بالخرطوم ،أن الاتفاق تضمن أهمية مشاركة مكتب العقوبات الأميركية "الاوفاك" بتمثيل مؤثر في أعمال الورشة والتي سيتم تحديد موعدها لاحقا بجانب أهمية مشاركة رجال الأعمال من الغرفة العربية الأميركية والغرفة الإفريقية الأميركية في أعمالها مبيناً أن الورشة ستركز علي الكيفية المثلي للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الزراعي وإمكانية تطويره.
وأشار الأمين العام إلى أن الاجتماع أكد أهمية التعاون ومواصلة الحوار الممتد بين الإتحاد والسفارة والنقاش حول الآثار السالبة للعقوبات الأميركية علي القطاع الخاص وقطاعاته الإنتاجية وامتداد تلك الآثار السلبية على المواطنين خاصة الفقراء منهم.
كما أبان أن المسئول الأميركي تلقي عددا من الإفادات خلال الاجتماع حول إمكانية إنشاء شركة طيران مشتركة بين القطاع الخاص في البلدين ومدي تأثر ذلك بالحظر الأمريكي المفروض علي السودان.
تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع ضم رئيس غرفة المصدرين الأستاذ وجدي مرغني ونائب رئيس الغرفة التجارية سمير احمد قاسم ود.الصادق سوار الذهب والشيخ مصطفى الشيخ وممثلي شباب الأعمال .