الدكتور عبده داود

أكد وزير المالية والاقتصاد والخدمة المدنية بولاية شمال دارفور الدكتور عبده داود أن تجربة الشراكة التحصيلية تعد تجربة فريدة للتكامل ونموذج للتعاون بين الإدارات المالية المختلفة ووزارة المالية الاتحادية وديوان الضرائب والزكاة والولاية بالإضافة إلى المحليات وكافة الوحدات الأخرى المشاركة مما اكسب التجربة نضجاً في اعوامها الأربع.
وأوضح الوزير في تصريح لـ(سونا) أن ابرز ما تحقق من نتائج تمثلت في مضاعفة الميزانيات في السنوات الأربع بنسبة 400% عما كان عليه مع نمو في الكتلة النقدية وتحقيق نسبة أداء تجاوزت أل 100% لكل الوحدات المشاركة مع الانخفاض في نفقات الجباية والتحصيل حيث تم المحافظة على نسب اقل من 15% في تكاليف التحصيل.
وأضاف الدكتور عبده أن الولاية تدخل مرحلة جديدة بشراكة جديدة ذات الإبعاد الثلاثية بين وزارة المالية الاتحادي والبنك الدولي والولاية ، وبين الولاية وديوان الضرائب وديوان الزكاة محوره الالتزام بتطوير الأداء المالي القائم على الاهتمام بالعنصر البشرى تدريباً وتأهيلاً وتوفير بيئة العمل الصالحة والمعينات الحركية فضلاً عن الأنظمة الحاسوبية لتكتمل بذلك الدقة المطلوبة وتحقيق الكفاءة المرجوة ، وقال إن ما تحقق من نجاح كان حافزاً قوياً لمزيد من الأداء والإبداع.
فيما أعلن المدير العام لديوان الضرائب عبد الله المساعد التزام إدارته بربط كل ولايات السودان بالمركز عن طريق الشبكة القومية خلال العام القادم ، وأكد في تصريح لـ(سونا) جاهزية الديوان لتقديم المساعدة لولاية شمال دارفور في مجالات التدريب وتطوير الإيرادات، مشيداً بتجربة الشراكة التحصيلية في تقليل التكلفة واختصار الزمن وزيادة الإيرادات.
وأشاد المدير العام لديوان الحسابات رحمة الله علي بابكر بأداء ولاية شمال دارفور في المجال المالي بجانب تجربته في مجال الشراكة التحصيلية ، وقال لـ(سونا) إن التحصيل يعد أساس العمل بالولاية، وشدد على ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح والاهتداء بها في التعامل مع المواطنين بجانب التعامل بصورة سلسة.