الرباط - سبأ
تحظى العاصمة المغربية الرباط باهتمام خاص من مستثمرين وصناديق سيادية عربية، مما يجعلها مدينة الأنوار العربية في مجال الثقافة والتراث والسياحة، مستفيدة من موقعها الجغرافي بين المحيط الأطلسي ونهر أبي رقرار الذي يقسم العاصمة إلى ضفتين، شمالية وجنوبية، وبكثافة سكانية تقدر بـ3 ملايين شخص.
وكانت المدينة البيضاء استقطبت استثمارات في مجالات عدة خلال السنوات الماضية تجاوزت قيمتها 80 مليار درهم (9.7 مليار دولار)، ما يجعلها أكثر جذباً للاستثمارات العامة والخاصة في منطقة المغرب العربي.
ورعى الملك محمد السادس حفلة توقيع اتفاقات تنفيذ عدد من المشاريع في المدينة تصل قيمتها إلى 18 مليار درهم، تنفذها كل من الحكومة والبلدية المحلية، ومؤسسة "وصال كابتال" العربية التي تساهم في رأسمالها صناديق سيادية من كل من السعودية والكويت وقطر والإمارات، وهي الدول التي وعدت باستثمارات كبيرة في المغرب، تفعيلاً لاتفاقات الشراكة الاستراتيجية.