تسعى أثينا إلى تعزيز نفوذها داخل الاتحاد الاوروبي المكون من 28 دولة، وكذلك تلميع صورتها الاقتصادية المشوهة بعد ست سنوات من الأزمات المالية الطاحنة. وذلك مع تولي اليونان الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في بداية العام الحالي. وأشار رئيس الوزراء اليوناني أنطونيوس ساماراس الى أنه في عام 2014 ستعود اليونان إلى الأسواق المالية العالمية وإلى وضع الدولة الطبيعية مرة أخرى.