تبحث 40 شركة سعودية كبرى تعمل بقطاعات مختلفة عن الفرص الاستثمارية المتاحة في تشيكيا عن طريق المشاركة بالمنتدى "التشيكي - السعودي" المزمع إقامته في العاصمة براغ مطلع شهر حزيران القادم، حيث ستشارك فيه نخبة من رجال الأعمال والشخصيات الاعتبارية في البلدين. وقد اشار اقتصاديون الى انهم يعولون على هذا المنتدى في رفع حجم التبادل التجاري بين تشيكيا والسعودية في السنوات القادمة، إضافة ال فتح المجال أمام رجال الأعمال السعوديين للتعرف على أبرز الفرص خاصة بقطاع الصناعات مثل الحديد والصلب، والمركبات، والصناعة الكيماوية، والكريستال، والزراعة التي تشكل 60% من المساحة الإجمالية لجمهورية التشيك.