القاهرة ـ سانا
بدأت في القاهرة اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للجمعية العمومية للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد بمشاركة وفود من عدة دول عربية.
وأكد وزير الزراعة المصري أيمن فريد أبو حديد في كلمة له خلال الاجتماع ان مواجهة التحديات والمتغيرات المناخية الراهنة تتطلب من الجميع التدخل لتعزيز التنمية الزراعية في البلدان العربية والسعي لانتهاج سياسات زراعية فاعلة لتحسين الأمن الغذائي وتطوير الانتاج الزراعي فيها منوها بالدور الذي يلعبه المركز العربي اكساد والذي يسهم في تطوير الموارد الطبيعية والبشرية واستثمارها بالشكل الأمثل.
بدوره أوضح الدكتور رفيق علي صالح المدير العام لـ أكساد في كلمته أن خطة عمل المركز في العامين الماضيين اشتملت على39 برنامجا تضمنت 94/شروعا بحثيا ودراسيا و66 دورة تدريبية ولقاء علميا جرى تنفيذها فنيا بنسبة تجاوزت الـ 99 بالمئة.
وقال صالح إن المركز نفذ أيضا 45 مشروعا ونشاطا حققت إيرادات بلغت 4 ملايين دولار أمريكي ما يعكس الثقة المتنامية لمؤسسات التمويل العربية والدولية والمؤسسات التنموية العربية بعمل المركز وخبراته العلمية.
وأضاف صالح إن أكساد مستمر في استنباط أصناف جديدة من المحاصيل الحقلية وخاصة الحبوب وكذلك تحديد أصناف من الأشجار المثمرة ونباتات المراعي الملائمة والمتحملة للجفاف وحفظ الأصول والموارد الوراثية كما اعتمد النهج التكاملي في مجال مكافحة التصحر واعادة تأهيل المناطق المتدهورة والحد من الكثبان الرملية.
وأشار صالح إلى أن اكساد مستمر في أبحاثه العلمية التطبيقية في مجال التحسين الوراثي للثروة الحيوانية لزيادة انتاجها وتحسين أصنافها.
وتناقش الوفود المشاركة في الدورة الثانية والثلاثين عددا من التقارير حول انجازات المركز وعمله كبيت خبرة خلال عامي 2012 و2013 ومذكرات حول عدد من المشاريع الكبرى التي ينفذها اكساد مثل مشروع بحوث وتطوير النخيل في سورية والسعودية ومصر ومشروع تنمية حوض الحماد العراقي الذي تبلغ مساحته 3ر3 ملايين هكتار ومشروع تطوير انتاج الابل في الدول العربية والدعم الفني لدولة فلسطين وغيرها من المواضيع ذات الصلة بعمل المركز العربي أكساد.