البرلمان الأميركي

أقرت وزارة الخزانة الأميركية بأن العقوبات الأميركية ضد روسيا سيكون لها تبعات سلبية على أنشطة منظومات الدفع الإلكترونية الاميركية الدولية "فيزا" و"ماستركارد".
وقال مساعد وزير الخزانة الأميركي دانيال غلايزر خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي: "نتيجة للأحداث الجارية، بما فيها عقوباتنا أحادية الجانب، فإن روسيا بدأت باتخاذ سلسلة من الإجراءات التي من شأنها أن تلزم منظومات الدفع الإلكترونية الأجنبية بالتوطين في روسيا، مما يشكل عائقا كبيرا أمام شركتي "فيزا" و"ماستركارد" الاميركيتين".
وأضاف غلايزر: "نحن ندرك أن التدابير التي اتخذناها ضد روسيا من شأنها أن تؤثر على الأعمال والشركات الأميركية، ونأخذ هذا الأمر على محمل الجد".
مشيرا إلى أن رجال الأعمال الأميركيين مدركون لحقيقية ما يجري، وأن الطريقة المتبعة في إدارة الأعمال التجارية مع روسيا ليست طبيعية.
كما نوه غلايزر إلى أن واشنطن مستعدة لتطبيق عقوبات جديدة ضد روسيا، إلا أنها تحاول تنسيق خطواتها مع الاتحاد الأوروبي.
وكانت غرفة التجارة والرابطة الوطنية للمصنعين في الولايات المتحدة قد أصدرتا في أواخر يونيو/حزيران بيانات تحذر فيها الإدارة الأميركية من مغبة اتخاذ عقوبات جديدة ضد روسيا قد تضر بالصناعة الأميركية وتكلف بعض الأمريكيين فقدان أماكن عملهم.