روحاني رئيس إيران

استقبل قائد الثورة الاسلامیة السید علی الخامنئي حشدًا من کبار المسؤولین في البلاد حیث قدم روحانی تقریرا فیه تناول الاجراءات والبرامج التي قامت بها حکومة التدبیر والامل في اطار تعزیز مکانة الجمهوریة الاسلامة مبینا ان الحکومة لدیها خطة معدة لمکافحة الرکود الاقتصادي و الانطلاق بالازدهار الاقتصادي علی اسس الاقتصاد المقاوم.
واشار روحاني الی مساعي حکومته فی تقلیص التضخم في البلاد مبینا ان الحکومة اتخذت خطوات جیدة بمساعدة المجلس والسلطة القضائیة والقوات المسلحة وکافة المؤسسات والمسؤولین علی الصعید الاقتصادی لافتا الی ان التضخم تقلص من 45 بالمائة في العام الماضي الی 14,4 فی الوقت الحاضر
ودعا رئیس الجمهوریة الی اتخاذ المزید من الخطوات لخفض التضخم في البلاد وقال ان الحکومة بصدد تقلیص التضخم فی العام القادم الی اقل من 25 بالمائة مشیرا الی ان حکومة ستعمل علی تقلیص التضخم الی دون العشرة بالمائة في عام 2016 .
ولفت روحاني الی السیاسة الخارجیة التی تنتهجها حکومته وقال:
الرأي العام العالمي قد ادرك بشکل جید بان ایران عملت وتعمل علی صعید نشاطاتها النوویة بسلمیة وشفافیة ومن خلال برهنة هذا الامر فان اساس الذرائع ضد ایران قد انهار.
واکد انه لیس بامکان ایة قوة بفرض عقوبات ظالمة ضد الشعب الایراني وذلك بذریعة مکافحة اسلحة الدمار الشامل واضاف: ان جدار العقوبات قد تصدع بشکل کبیر وان الحکومة جادة في مواصلة مفاوضاتها الجادة.
واکد الرئیس روحاني ان الجمهوریة الاسلامیة لن تتراجع قید انمله عن حقوق الشعب الایراني في مفاوضاتها وقال ان استراتیجیتنا هی الربح - الربح الا ان العدو اذا کانت له اطماع فان العالم یعلم بان مسؤولیة الفشل المحتمل للمفاوضات ستتوجه صوب الاطراف الطامعة.
ووصف اوضاع المنطقة بالصعبة وقال: مع الاسف فان عدد قلیل من خلال زعمها باقامة الجهاد الاسلامي قد خلقت شرخا في العالم الاسلامي مشیرا الی تلقیها الدعم من قبل النظام الصهیوني في العالم.