مسقط ـ العمانية
تضمنت دراسة اثراء التعريف بأبرز الشركات الأثيوبية المستوردة وأماكن تمركز الكثافات السكانية وأهم الموانئ والمطارات التجارية والبنوك المعتمدة لضمان البضائع وكافة التعاملات المالية.
وأعربت نسيمة بنت يحيى البلوشية مدير عام تنمية الصادرات في " إثراء " عن سعادتها بالصدى الإيجابي الملموس من قبل المصدرين العمانيين الذي ابدوا اهتماما مطردا في التعرف على الفرص التصديرية إلى أثيوبيا وهو ما يحول رؤية الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات الى واقع ملموس .
وأضافت في تصريح لها ان جهود الهيئة تتركز على السوق الأثيوبية بعد إدراجها كإحدى الأسواق المستهدفة الأمر الذي دفع الهيئة الى تنفيذ هذه الدراسة بغية تمهيد الطريق امام رجال الأعمال العمانيين للتوسع في تجارتهم وتعزيز تنافسية منتجات السلطنة عالميا.
يذكر ان اثيوبيا تعتبر ثاني دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان والعاشر من حيث المساحة ويحدها من جهة الشرق كل من جيبوتي والصومال ومن الشمال دولة إريتريا ومن الشمال الغربي السودان ومن ناحية الغرب جنوب السودان والجنوب الغربي كينيا بمساحة قدرها مليون و(144) ألف كيلو متر مربع تقريبا ..
ويصل عدد السكان الى 84 مليون نسمة 80 بالمائة منهم دون سن 34 سنة وتعد اللغة الأمهرية هي اللغة الرسمية في البلد ضمن أكثر من 70 لغة في اثيوبيا.
ويعتمد الاقتصاد الأثيوبي بشكل رئيسي على الزراعة التي تشكل 46 بالمائة تقريبا من الناتج المحلي الإجمالي الذي يقدر ب 41 مليار دولار أميركي لسنة 2012 م بمعدل نمو سنوي ب 7 بالمائة كما ويصل الناتج المحلي للفرد 1200 دولار أميركي.