عمان - إيمان أبو قاعود
أكدّ مندوب "منظمة العمل الدولية"، والخبير الدولي في مجال السلامة، والصحة المهنية الدكتور نبيل وطفة، خلال افتتاح المؤتمر الوطني الثالث للسلامة المهنية الأحد، أن الأردن نموذج يحتذى على مستوى المنطقة في إتباع ضمانات الصحة والسلامة المهنية في مواقع العمل.
وأضاف وطفة: "إن أهمية إنجاز هذا التوصيف من منطلق أن الأردن هو رابع أو خامس دولة فقط تنجزه بناء على توصيات المنظمة الدولية".
فيما حضر المؤتمر الذي عقدته وزارة العمل برعاية وزير العمل، ووزير السياحة والآثار الدكتور نضال القطامين، ضمن فعاليات الأسبوع الوطني الحادي عشر للسلامة والصحة المهنية
من جانبه أكد مساعد أمين عام وزارة العمل لشؤون التدريب المهني الدكتور" محمود العقايلة"، جدية الوزارة في تحقيق ضمانات السلامة والصحة المهنية في كافة ميادين العمل. قائلاَ في كلمته "نجحنا في الحد من نسب الإصابات، ونأمل أن تتحول توصيات هذا المؤتمر، إلى واقع تنفيذي يثري جهودنا في تحقيق قيم نموذجية، لاسيما وأن معدلات الإصابات مازالت مرتفعة، بالنظر إلى أن الإحصائيات تشير إلى وقوع إصابة عمل كل نصف ساعة تقريبا".
وأشار عقايلة إلى "أن وزارة العمل تسعى من خلال المديريات المعنية إلى تحقيق أعلى نسبة التزام من قبل المؤسسات في تطبيق كافة تشريعات السلامة والصحة المهنية في قانون العمل الأردني، والتي تنص على ضرورة توفير بيئة عمل وظروف صحية وآمنة لجميع العاملين، وخلق وتطوير ثقافة السلامة والصحة مهنية، ورفع مستوى الوعي فيها".
وبشأن البيئة التشريعية الناظمة للسلامة والصحة المهنية، قدم مدير مديرية التفتيش المركزية في وزارة العمل المهندس أيمن الخوالدة ورقة عمل أشار فيها إلى "أن مراقبة أماكن العمل والتفتيش عليها للتأكد من توفر بيئة عمل صحية وآمنة، من أبرز المهام الرئيسية التي تقوم بها وزارة العمل، بالاستناد على التشريعات القانونية الناظمة لملف السلامة والصحة والمهنية".
وأكد "أن الأجهزة الفنية والرقابية المختصة في الوزارة، تواكب باستمرار عمليات تطوير وتعديل الأنظمة والقوانين في إطار مواجهة المخاطر المتزايدة التي قد يتعرض لها العاملون".
إلى ذلك ألقى مندوب منظمة العمل الدولية، الدكتور نبيل وطفة محاضرة بشأن ضمانات السلامة المهنية في استعمال المواد الكيميائية في ميادين العمل، على اعتبار أن خطر الاستعمالات التصنيعية الكيميائية تبلغ نسبته نحو 80% بالمقارنة مع باقي الأخطار التي قد تتهدد السلامة المهنية كالأخطار الفيزيائية، والبيلوجية والنفسية".